قتلت عراقيتان دهسا تحت عجلات شاحنة أميركية وعثر على مخزن أسلحة في الرمادي واصيب قائد شرطة الموصل بجروح فيما افرجت القوات الأميركية عن 200 معتقل.
قتلت فتاتان عراقيتان السبت عندما دهستهما شاحنة للجيش الاميركي كانت تسير إلى الخلف عند حاجز جنوب بغداد، كما افاد متحدث عسكري اميركي.
وقال المتحدث ان السائق لم ير الفتاتين وان الحادث ليس متعمدا.
من ناحية اخرى، عثرت القوات الاميركية بالقرب من مدينة الرمادي على بعد 110 كيلومترات غرب بغداد، على مخبأ للاسلحة يحتوي على كمية كبيرة من الذخائر، كما افاد الفيلق الثالث في قوة الخيالة المدرعة في بيان السبت.
وقال البيان ان فريق استطلاع عثر الاربعاء على المخبأ على بعد ثمانية كيلومترات الى الشرق من الرمادي، بعد ان عثر على قذيفة هاون من عيار 120 ملم.
الى ذلك، افاد شهود ان قائد الشرطة في الموصل اصيب بجروح خطرة وقتل اربعة من مرافقيه اثر تعرض موكبه لهجوم بالقنابل اليدوية السبت في الموصل في شمال غرب العراق.
وقال مثنى عبد الرباح الطالب البالغ الثانية والعشرين من العمر ان "الموكب كان ينقل اللواء محمد خيري قائد شرطة الموصل مع حراسه عندما تعرض لهجوم بالقنابل اليدوية، فاصيب اللواء بجروح خطرة وقتل اربعة من حراسه بينما اصيب اربعة اخرون بجروح".
كما اكد هذه الرواية شاهد اخر هو سائق سيارة الاجرة صالح ياسين الذي كان في مكان الحادث.
واللواء محمد خيري عضو سابق في حزب البعث وتسلم في السابق مسؤوليات في القوات الخاصة داخل الجيش العراقي.
كما افاد الشاهد احمد فتاح ان مقرا للشرطة في الموصل تعرض لاطلاق النار بقذائف صاروخية ما ادى الى اصابة 15 شخصا بجروح جميعهم من رجال الشرطة.
من ناحية اخرى، افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية انه تم الافراج عن 200 معتقل عراقي بينهم اسرى حرب كانوا محتجزين في معسكر اعتقال في ام قصر قرب الحدود مع الكويت السبت امام مقر قوات التحالف الاميركي-البريطاني في بغداد.
ووصل المعتقلون المفرج عنهم الى العاصمة على متن خمس حافلات وهم ملتحون وقد طال شعرهم ويرتدون ملابس غير نظيفة وسارعوا الى استخدام سيارات اجرة للعودة الى منازلهم.
وقال احدهم وهو معتقل منذ ثلاثة اشهر "لقد افرج عنا التحالف. كانت معاملتنا سيئة ولم يكن لدينا ما يكفي من الاكل والشرب". واضاف "لقد اعتقلت رغم انني لم اقم بشيء".
وكانت الجنرال جانيس كاربينسكي قائدة الفيلق ال800 من الشرطة العسكرية الاميركية قدرت في 4 اب/اغسطس عدد المعتقلين لدى قوات التحالف بحوالى 5 الاف من اسرى الحرب ومعتقلي الحق العام والسجناء لاسباب امنية.