تحدثت تقارير صحفية عن ان القوات الاميركية التي رصدت وجود أسامة بن لادن وأعضاء من تنظيم "القاعدة" في منطقة خوست شرق افغانستان، قد بدات عملية واسعة النطاق في المنطقة بهدف القبض عليه، وفيما تحدثت تقارير عن ان تنظيم القاعدة وضع خطة لاغتيال مشرف وتعاون مع طالبان لانتاج قنبلة نووية، فقد قتلت قوة التحالف الدولية عدة عناصر من تنظيم بن لادن اثر مهاجمتهم موقعا للقوة امس.
ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر دبلوماسية في باكستان تاكيدها أن الولايات المتحدة رصدت وجود أسامة بن لادن وبقية أعضاء تنظيم "القاعدة" في منطقة خوست شرق افغانستان، وأن قواتها بدأت عمليات واسعة النطاق بالتعاون مع القوات البريطانية في أفغانستان من أجل إلقاء القبض عليه.
ووفقا للصحيفة، فان الولايات المتحدة استندت في معلوماتها إلى اعترافات "أبو زبيدة" وبقية أعضاء تنظيم "القاعدة" الذين ألقت القبض عليهم في فيصل أباد ولاهور وملتان في باكستان.
إلى ذلك، قالت صحف باكستانية أن تنظيم "القاعدة" كان يتعاون مع حركة طالبان لإنتاج "قنبلة نووية قذرة"، واستمدت هذه الصحف معلوماتها من تقارير تحدثت عن عثور القوات الأميركية على مواد نووية في قسم الفيزياء النووية لجامعة كابول، بالاضافة الى مواد وأجهزة نووية في بيوت خاصة في كابول قيل إنها من " البيوت الآمنة" لأسامة بن لادن.
من جهة ثانية، ذكرت صحيفة إندبندنت الصادرة في لاهور أن تنظيم "القاعدة" وضع خطة لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف كعقاب له على تعاونه مع المخابرات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي في تصفية التنظيم في باكستان وأفغانستان.
من جهة أخرى قال متحدث باسم قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان أمس إن القوات الدولية اشتبكت مع مجموعة مسلحة من 30 فرداً في كابول وإن بعض الذين ألقي القبض عليهم كانوا يرتدون زي الشرطة الأفغانية الجديدة.
وأعلن المتحدث أن القوات الدولية اعتقلت حوالي 300 شخص يشتبه بانتمائهم إلى القاعدة وطالبان.
وفي اسلام اباد، اكدت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية ان ثلاث قذائف صاروخية اطلقت على مطار خوست شرق افغانستان، حيث ترابض قوات اميركية.
وقالت الوكالة نقلا عن شهود ان الهجوم الذي لم يسفر عن اصابات، اعقبه تحليق للطيران الاميركي فوق المنطقة.
ونقلت الوكالة عن حاكم خوست محمد ابراهيم ان الصواريخ اخطأت هدفها وسقطت بالقرب من المطار. وقال "نقوم بالتحقيق في الحادث".
ومنذ انتهاء عملية اناكوندا في 18 اذار/مارس في شرق افغانستان، افاد مسؤولون في التحالف عن عدد محدود من الاشتباكات مع عناصر من القاعدة، في حين يواصل جنود التحالف عمليات تفتيش المناطق التي اخلاها مقاتلو القاعدة.
الى ذلك، قالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية إن قتالاً عنيفاً تفجر بين قوات قائدين متناحرين في إقليم وارداك الأفغاني. وأضافت أن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب 12 آخرون بعد نشوب قتال بين قوات القائدين غلام روحاني نانجالي ومظفر الدين من أجل السيطرة على مدينة ميدان شهر عاصمة إقليم وارداك الواقع على بعد 45 كيلومتراً غرب كابول.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
