مقتل عاملين رومانيين في انفجار بغزة.. وتوغل جديد لقوات الاحتلال في مناطق السلطة

تاريخ النشر: 10 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت معلومات واردة من الأراضي الفلسطينية المحتلة أن انفجارا هز معبر كيسوفيم في قطاع غزة أدى إلى مقتل عاملين رومانيين وجرح ثالث، في حين قالت مصادر فلسطينية إن جيش الاحتلال توغل من جديد لـ 200م في أراضى تابعة للسلطة الفلسطينية. 

وحددت المصادر أن هذا التوغل جاء من جهة قرية "لقرارة" . 

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مدينة البيرة صباح اليوم بعد اقتحامها لمخيم رفح ‏ أمس، ودارت معارك بين السكان والقوات الإسرائيلية، في الوقت الذي أصيب عدد من الطالبات بالاختناق بالغاز، كما أبطل خبراء فلسطينيون مفعول عبوة في السفارة التونسية بغزة. 

وبدأ الاقتحام في الساعة الواحدة والنصف صباح اليوم حيث حاصرت الدبابات والمدرعات وأعداد كبيرة من جنود المشاة مخيم رفح بعد قصف مدفعي مكثف من الدبابات الإسرائيلية ومن مواقع ‏ ‏الجيش الإسرائيلي على الحدود الفلسطينية المصرية. 

وهاجم الجيش موقعا لقوات الأمن الفلسطيني ‏قرب الحدود حيث جرى اشتباك عنيف بين جنود الموقع الفلسطينيين والمدرعات والآليات ‏ الإسرائيلية وقد تم تدمير الموقع بقذائف الدبابات بشكل كامل وأعلنت حالة من الاستنفار الشديد في مخيم رفح حيث وجهت ‏ ‏نداءات عبر مكبرات الصوت والمساجد تدعو كل الفلسطينيين وقوات الأمن الفلسطيني ‏ ‏للمشاركة في صد الهجوم الإسرائيلي.‏ وأدت العملية إلى إصابة 7 فلسطينيين بجراح حالات بعضهم خطيرة. 

وهذا الهجوم هو الرابع الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مخيم رفح ‏ ‏في غضون شهرين حيث أقدم على هدم أعداد كبيرة من منازل المواطنين الفلسطينيين ‏ إضافة إلى مواقع لقوات الأمن الفلسطينية كما قام بتجريف مساحات واسعة من الأراضي ‏ ‏الزراعية.‏ ‏  

وفي بيت لحم أصيبت العشرات من الطالبات، بحالات اختناق جراء استنشاقهن للغاز السام الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي.  

وأمطرت تلك القوات "مدرسة البنات الأساسية والثانوية" في بلدة الخضر بعشرات قنابل الغاز السام والأعيرة المطاطية. 

إلى ذلك أبطلت أجهزة الأمن الفلسطينية مفعول عبوة ناسفة موقوتة، وضعت في مدخل مقر السفارة التونسية في حي تل الهوا في مدينة غزة، وتزامن ذلك مع اكتشاف عبوة ناسفة في ساحة القنصلية الأميركية في القدس الشرقية المحتلة أمس. 

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنه كان من المقرر تفجير العبوة عن بعد باستخدام ريموت كونترول، ووجهت السلطة الوطنية أصابع الاتهام إلى إسرائيل وعملائها بالوقوف وراء المحاولة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)