مقتل طالبة في انفجار بتكريت..الاحتلال ينفي ازالة ضريح عفلق ويدعو العراقيين للانخراط في قوة بحرية جديدة

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقيت طالبة مدرسة عراقية مصرعها وجرحت شقيقتها في انفجار بتكريت. وفيما نفت قوات الاحتلال ان تكون ازالت ضريح مؤسس حزب البعث ميشال عفلق في بغداد، فقد دعت العراقيين الى التطوع في قوة عسكرية بحرية عراقية جديدة مهمتها الدفاع عن حدود البلاد المائية.  

قالت مصادر طبية في الجيش الاميركي إن قنبلة انفجرت على جانب طريق في تكريت وأسفرت عن مقتل طفلة عراقية عمرها اربع سنوات واصابة شقيقتها الخميس بينما كانتا في طريقهما الى المدرسة. 

وذكر الكابتن اليكس مورالز مساعد طبيب في الفوج ٢٢ مشاة انه من المحتمل ان يكون مقاتلون كانوا يحاولوا استهداف طابور قريب من الدبابات الامريكية في وسط تكريت. 

وأضاف مورالز الذي زار المستشفى الذي نقلت اليه الفتاتان "كانتا في طريقهما الى المدرسة عندما انفجرت العبوة." 

وتابع مورالز ان جيهان عمران توفيت بعد ان نقلت الى المستشفى اما شقيقتها زينب (١٢ عاما) فحالتها مستقرة بعد اصابتها بجروح نتيجة تطاير الشظايا. 

التحالف ينفي ازالة ضريح عفلق  

من جهة ثانية، فقد نفت سلطة التحالف الموقتة برئاسة الاميركيين الخميس انها ازالت ضريح مؤسس حزب البعث ميشال عفلق في بغداد. 

واعلن الناطق باسم التحالف تشارلز هيتلي "بحسب معلوماتي فان تمثال ميشال عفلق ما زال قائما". 

وكان يشير الى الشائعات التي سرت في بغداد ومفادها ان القوات الاميركية دمرت ضريح السوري ميشال عفلق مؤسس حزب البعث في 1940. 

ويقع الضريح في قلب "المنطقة الخضراء" في وسط بغداد التي تستخدم مقرا عاما لسلطة التحالف الموقتة. 

والاسبوع الماضي اتهم اقرباء عفلق الذي توفي في 1989 القوات الاميركية بازالة ضريحه. وكانت صحيفة "التآخي" التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني العراقي نشرت نبأ مماثلا. 

وكان مصدر في التحالف قال ان عضوا في مجلس الحكم الانتقالي العراقي "مارس ضغوطا للتخلص من التمثال" الذي يعتبر احد رموز النظام السابق. 

واوضح المصدر ان اي قرار لم يتخذ مضيفا انه "في حال ازيل التمثال سيحرص التحالف على عدم تدنيس القبر". 

وشيد القبر الذي يقع بالقرب من القصر الجمهوري بجوار مبنى القيادة القومية للحزب في نهاية الثمانينات على مساحة عشرة كيلومترات مربعة ويضم قبة مكونة من ثمانية اضلاع وامامها تمثال لميشيل عفلق من البرونز من الحجم الطبيعي. 

قوة بحرية 

الى ذلك، دعا بيان العراقيين الى التطوع في قوة عسكرية بحرية عراقية جديدة مهمتها الدفاع عن حدود العراق المائية.  

ونشرت البيان صحيفة "الصباح" الناطقة باسم شبكة الاعلام العراقي التي تشرف عليها قوات التحالف. 

وقال البيان انه "يجري حاليا في العراق تشكيل قوة عسكرية بحرية محترفة للدفاع وحراسة الحدود المائية للبلاد وتبحث هذه قوة الدفاع الساحلية هذه والكائنة قاعدتها في ام قصر عن بحارة ومشاة وميكانيكيين واداريين ومن ذوي المهن الاخرى للخدمة في القوة التي ستؤدي واجبا حيويا في الدفاع عن العراق". 

واضاف ان "هذه القوة هي قوة بحرية محترفة عسكرية ومنفصلة ومختلفة تماما عن صنف الدوريات النهرية" الاخرى.  

واوضح البيان ان "هناك العديد من الامتيازات التي ستمنح للبحارة او الافراد في قوة الدفاع الساحلي حيث سيدفع الى منتسبي الدفاع الساحلي راتب شهري ممتاز اثناء التدريب وسيزداد الراتب مع الترقية وستوفر لهم رعاية صحية شاملة واسكان خلال خدمتهم". 

واكد انه "سيتعلم المتطوعون المهارات النافعة في شتى الاختصاصات البحرية التي ستساعدهم في حياتهم فيما بعد كما سيتمتعون باجازات سنوية لمدة شهر مدفوعة الاجر". وحدد البيان "الاعمار المقبولة في هذه القوة للمراتب من 18-45 عاما وبالنسبة للضباط من عمر 18 الى 35 عاما". 

واشار البيان الى انه "لايحق التطوع لمنتسبي الحرس الجمهوري الخاص ودوائر الامن السرية ودوائر المخابرات والاستخبارات العسكرية والاعضاء الكبار في حزب البعث في النظام السابق".—(البوابة)—(مصادر متعددة)