اعترفت اسرائيل بمقتل ضابط برتبة ملازم واصابة ثلاثة اخرون من جنودها خلال الاشتباك الذي وقع عند مستوطنة عمانوئيل واستشهد خلاله فلسطيني.
افاد ناطق عسكري ان ضابطا اسرائيليا قتل اليوم الاربعاء واصيب ثلاثة اخرون بجروح، احدهم في حال خطرة، خلال تبادل لاطلاق النار مع فلسطينيين مسلحين بالقرب من مستوطنة عمانوئيل (الضفة الغربية).
واعلن المتحدث ان الضابط القتيل هو اللفتنانت عيلاد غريندير (21 سنة).
واستشهد فلسطيني ايضا في هذا الاشتباك كما اعلن من قبل مصدر عسكري.
وكان الفلسطيني على ما يبدو ينتمي الى الكومندوس الذي هاجم امس الثلاثاء في نفس المكان حافلة قرب مستوطنة عمانوئيل اليهودية واسفر عن مقتل ثمانية اشخاص بينهم رضيعان. وشن الجيش الاسرائيلي على اثرها عملية مطاردة واسعة النطاق شاركت فيها وحدات من النخبة مدعومة بمروحيات مقاتلة.
واعلن الجيش ان منفذي الهجوم على الحافلة كانوا اربعة.
وما زالت عملية المطادرة متواصلة وفق المصادر العسكرية.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي ان الفلسطيني الشهيد هو احد عناصر المجموعة التى قامت بالهجوم على الحافلة الاسرائيلية والتى بدا الجيش عملية واسعة لمطاردتها في المنطقة.
واوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الاشتباك مع المسلح الفلسطيني الذي استشهد شاركت فيه عناصر وحدة خاصة تساندها مروحيات هجومية في احد الوديان الى الجنوب من مستوطنة عمانوئيل.
وكانت مجموعة من ثلاثة مسلحين فلسطينيين هاجمت الحافلة الاسرائيلية امس الثلاثاء بعد تفجير عبوة ناسفة على طريقها. واستخدم المهاجمون الرشاشات والقنابل اليدوية وتمكنوا من الفرار.
وقالت الاذاعة ان بين قتلى الحافلة طفل في الشهر التاسع من عمره ووالده وجدته وهم من سكان منطقة تل ابيب.
اما الاربعة الاخرون فهم فتى في السادسة عشرة وثلاث نساء وهم من سكان مستوطنة عمانوئيل.
واليوم اعلنت اسرائيل ان جنينا ولد ميتا بعد اصابة والدته بجروح اثناء العملية.
وكان هجوم مماثل في المكان نفسه تبنته حركة حماس اسفر عن احد عشر قتيلا في الثاني عشر من كانون الاول/ديسمبر الماضي—(البوابة)