مقتل شرطي و3 متشددين مطاردين في اشتباك جنوب السعودية

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل شرطي وثلاثة متشددين اسلاميين مسلحين في اشتباك في سكن تابع لمستشفى في جنوب السعودية، وتحدثت انباء عن ان المتشددين احتجزوا رهائن لبعض الوقت قبل ان يسلموا انفسهم. ومن جهة ثانية، فقد اعتقلت السلطات ناشطا من "الحركة الاسلامية للاصلاح" بعد ان حاصرت منزله في الرياض. 

وكانت رويترز نقلت في وقت سابق عن مسؤول سعودي قوله ان رجلي امن على الاقل قتلا في الاشتباك. وقال ان المسلحين احتجزوا رهائن ولكن امكن تحريرهم دون ان يلحقهم أذى. 

وقال مسؤول سعودي اخر انه لم يتضح ما اذا كان المسلحون قد اجبروا الناس على البقاء بالمستشفى او ما اذا كان هؤلاء المدنيون قد لجأوا الى المبنى للاحتماء به من النيران. 

وقال شهود ان رجال الامن السعودي داهموا فجر اليوم الثلاثاء مزرعة تقع خلف مستشفى الملك فهد في قرية تقع شمال شرق جيزان على الطريق بين ابو عريش وجيزان وذلك بحثا عن مطلوبين.  

وتابعت ان المطلوبين المسلحين وعددهم اربعة، قاموا بمداهمة السكن المخصص للعاملين في المستشفى واحتجزوا رهائن، كما تبادلوا اطلاق النار مع قوات الامن التي حاصرت السكن.  

ولم يعرف سبب ملاحقة هؤلاء المطلوبين، كما لم يعرف ايضا مصير او عدد الرهائن الذين كانوا قيد الاحتجاز.  

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق عن مصدر قريب من حركة الاصلاح الاسلامية (معارضة) قوله ان مجموعة لم يحددها "هاجمت مجمع فلل مخصص لسكن العاملين بمستشفى الملك فهد فجرا واحتجزت رهائن".  

واشار الى تبادل اطلاق نار بين قوات الامن ومحتجزي الرهائن والى وقوع اصابات. وتعذر التحقق على الفور من هذه المعطيات من مصدر رسمي. 

ولاحقا، ذكر التلفزيون السعودي أن ثلاثة من خاطفي ‏ ‏الرهائن لقوا مصرعهم خلال تبادل لاطلاق ‏ النار مع قوات الاممن جهة ثانية، اعتقلت قوات الامن السعودي ناشطا في الحركة الاسلامية للاصلاح التي تتخذ من لندن مقرا لها، وذلك بعد ان حاصرت منزله في احد احياء الرياض بينما كان يحضر لعقد اجتماع لعدد من "الاصلاحيين". 

وقال الناشط عبد العزيز الطيار لقناة "الجزيرة" اثناء كانت قوات الامن تحاصر منزله، انه قرر الاستسلام، لكنه هدد بالدفاع عن نفسه باستخدام سلاحه الخاص في حال بادر رجال الامن باطلاق النار عليه. 

وقد اقتحمت قوات الامن مرآب السيارت التابع لمنزل الطيار وقطعت عنه الكهرباء وخطوط الهاتف وطالبته بالاستسلام، بحسب ما ابلغ "الجزيرة" خلال الاتصال. 

ووجه الطيار خلال الاتصال انتقادات حادة للحكومة السعودية على خلفية ما وصفه من تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. 

وافاد احد افراد اسرة الطيار ان "الشرطة تقوم الان بعملية تفتيش في المنزل وصادرت بعض محتوياته بينها حاسوب".  

واشار الى ان قوات الامن حاصرت ليل الاثنين الثلاثاء المنزل الذي كان فيه ثلاثة ناشطين اخرين ايضا هم محمد العياف السبيعي ومحمد المعيوف وخالد تركي. 

وقال سعد الفقيه المتحدث باسم الحركة الاسلامية للاصلاح ان الطيار "ينتمي عمليا للحركة ولكن نحن ليس لدينا نظام عضوية".  

واضاف ان هذا الناشط "شارك في اذاعة الاصلاح بصوته واسمه الحقيقي وهو ابرز مشارك في هذه الاذاعة من داخل المملكة".—(البوابة)—(مصادر متعددة) ن.