لقي شرطيان عراقيان مصرعهما برصاص الاحتلال، فيما قتل جندي اميركي وجرح اخران في هجوم بالقنابل في بعقوبة، في حين اصيب عراقيان عندما ألقيت قنابل على شاحنتين قرب السفارة البريطانية في بغداد. وفي الاثناء، اعلن مجلس الحكم الانتقالي العراقي أن توزيع الحقائب الوزارية قد يتم خلال ايام.
قتل جنود اميركيون السبت شرطيا عراقيا اشتبهوا في قيامه بمهاجمتهم وشرطيا اخر كان يحاول الاستسلام لهم وضربوا ثالثا، وفق ما افاد اليوم الاثنين شرطي نجا في الحادث نفسه.
وقال الضابط في الشرطة حمزة هلال ناهي ان رجال الشرطة الثلاثة كانوا يطلقون النار على سيارة مشبوهة يطاردونها عندما اطلق الاميركيون النار على سيارتهم التي كان يقودها ناهي.
واكد مؤيد فرحان مساعد رئيس مركز شرطة اليرموك الذي يتبعه عناصر الشرطة العراقية الثلاثة ان اثنين من ضباطه اصيبا بالرصاص الذي اطلقته قوات التحالف.
في غضون ذلك، اعلنت القوات الاميركية ان جنديا اميركيا لقي مصرعه وجرح اخران اثر تعرضهم لهجوم اليوم الاثنين، في بلدة بعقوبة شمال شرق بغداد.
واوضح المصدر ان الجنود الثلاثة وهم من فرقة المشاة الرابعة، كانوا تعرضوا لهجوم بقنابل يدوية الصنع القاها مجهولون باتجاههم بينما كانوا يحرسون مركزا للشرطة.
ومن جهة ثانية، اعلن متحدث باسم الجيش الاميركي ان عراقيين أصيبا بجروح طفيفة ليل الأحد عندما ألقيت قنابل على شاحنتين كانتا تمران قرب السفارة البريطانية في بغداد.
واضاف المتحدث "وقع الهجوم قرب السفارة البريطانية إلا انه لم يستهدف السفارة بأي شكل من الأشكال."
وكانت شاحنة ملغومة قد انفجرت الخميس قرب السفارة الاردنية في بغداد مما أسفر عن سقوط ١٧ قتيلا على الأقل.
وأسفرت الهجمات والكمائن عن مقتل ٥٥ اميركيا وستة جنود بريطانيين منذ ان أعلنت واشنطن انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في الاول من ايار/مايو.
وقتل او اصيب ايضا العديد من المدنيين العراقيين والاجانب.
مجلس الحكم
في غضون ذلك، اعلن عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي موفق الربيعي أن المجلس يمكن ان يعلن توزيع الحقائب الوزارية خلال ايام، موضحا ان وزارات للمرأة وحقوق الانسان واعمار جنوب العراق والبيئة قد يتم استحداثها.
واوضح الربيعي ان المجلس اختار مجموعة من الاسس تقوم عليها عملية اختيار الوزراء من بين مجموعة من المرشحين على ان يتم اختيار الافضل بينهم وكل حسب كفاءته.
من جهة اخرى دعا رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق آية الله محمد باقر الحكيم مجلس الحكم الانتقالي في العراق الذي يشغل شقيقه عبد العزيز الحكيم فيه مقعدا الى الاسراع في تشكيل الوزارات العراقية لسد الفراغ الواسع الذي تشهده البلاد على المستوى الاداري.
ونقلت صحيفة "العدالة" الناطقة باسم المجلس الاعلى عن الحكيم تأكيده ضرورة ان "يتصدى مجلس الحكم للامور المهمة ويترفع عن الدخول في التفاصيل ويشكل الوزارات" متسائلاً عن سبب التأخير كل هذه الاسابيع لافتا الى الفراغ الذي يشهده العراق على المستويين الاداري والخدمي ودعا الحكيم جميع القوى المرجعية والعشائرية والاجتماعية في العراق الى ممارسة دورها في الاشراف والرقابة على مجلس الحكم ومواقفه وقراراته.
وفي سياق متصل اكد عضوان في مجلس الحكم الانتقالي في العراق ان المجلس بصدد وضع اللمسات الاخيرة لتعيين لجنة تحضيرية تتكون من خمسة وعشرين شخصا لبدء العملية الدستورية في العراق تكون مهمتها استطلاع آراء الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية في كيفية بدء هذه العملية.
واوضحت مصادر المجلس ان مهمة اللجنة لن تكون كتابة الدستور وانما التحضير لبدء العملية الدستورية.
من جانبها، اكدت عضو مجلس الحكم رجاء حبيب الخزاعي أن العملية الدستورية عملية معقدة وطويلة وتحتاج الى ستة اشهر على الاقل، مشيرة الى "اختلاف العراق عن باقي بلدان العالم لما فيه من شرائح وقوميات ومذاهب متعددة ولم تستبعد الخزاعي ان "يتم الاستعانة بخبراء من الخارج—(البوابة)—(مصادر متعددة)