مقتل شاب في منطقة القبائل والمظاهرات تعم كامل ارجاء البلاد

تاريخ النشر: 28 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر متطابقة ان عشرات من الطلبة المؤيدين لمظاهرات منطقة ‏ ‏القبائل البربرية قد اصيبوا في مشادات جرت بينهم وعناصر قوات مكافحة الشغب في اعالي العاصمة الجزائرية. ‏ ووقعت المشادات اثناء تدخل قوات مكافحة الشغب لتفريق مسيرة بالقوة امام ‏ ‏الجامعة كان قرابة مائة طالب يعتزمون تنظيمها للتنديد بما وصف بقمع السلطات ‏ ‏للمتظاهرين في مدن القبائل التي استمرت اليوم على نطاق واسع.‏ ‏ واحرق الطلبة عجلات السيارات وتعال دخان اسود امام الحرم الجامعي بينما ردت ‏ ‏قوات مكافحة الشغب بالهروات والقنابل المسيلة للدموع. 

كما رشق الطلبة المظاهرون سيارت قوات الامن بطاولات ومقاعد الدراسة داخل الاقسام واتلفوا ‏ ‏التجهيزات وحولوا ساحة الجامعة الى مشاهد من الخراب. 

‏ ‏ وكان مئات طلبة الجامعة المركزية في العاصمة وعناصر من التيار البربري قد ‏ ‏جابوا الشارع الرئيسي نحو مبنى البرلمان في اعقاب انتهاء تجمع دعا ‏ ‏اليه الصحفيون الجزائريون للتنديد بالتقييدات الجديدة على الحريات والتي تفرضها ‏ ‏تعديلات في قانون العقويات.‏  

وقام زهاء 1500 متظاهر معظمهم من انصار التيار ‏ ‏البربري بمسيرة تلقائية وسط الجزائر العاصمة اليوم تأييدا للمظاهرات والمواجهات ‏ ‏في منطقة القبائل البربرية مرددة ‏ ‏شعارات معادية للحكم والرئيس عبد العزيز بوتفليقة.‏ ‏‏  

وفي منطقة القبائل استمرت‏ المواجهات بين الشباب متظاهرين وقوات الأمن حيث قتل شاب برصاص قوات مكافحة الشغب في الوقت ‏ ‏الذي استمرت فيه المواجهات والصدامات العنيفة وعلى نطاق واسع في غالبية مدن منطقة ‏ ‏القبائل البربرية الى الشرق من العاصمة الجزائرية. وامتدت أحداث العنف الى المناطق البربرية من ولاية (بومرداس) المجاوة للعاصمة ‏ ‏الجزائر شرقا حيث تم احراق مقر اقامة رئيس دائرة الناصرية بينما وقعت مواجهات ‏ ‏عنيفة بين طلبة جامعة الولاية وقوات مكافحة الشغب داخل الحرم الجامعي في أعقاب ‏ ‏مظاهرة مساندة لحركة تضامنية دعا اليها الصحفيون الجزائريون للتنديد بالقيود ‏ ‏الجديدة التي ستفرضها السلطات على الصحافة بمقتضى قانون العقوبات.‏ ‏ ولتهدئة الوضع دعت سلطات القضاء في ولاية (تيزي اوزو) السكان الى الاسهام في ‏ ‏التحقيقات القضائية بخصوص ضحايا الاحداث في حين اعلنت قيادة الشرطة الوطنية وهو ‏ ‏جهاز تابع للجيش عن تنقيلات في صفوف رؤساء الفرق والمراكز بمنطقة القبائل طالت 60 ‏ ‏ضابطا بهدف استعادة ثقة السكان—(البوابة)—(مصادر متعددة)