مقتل ستة معارضين في نيجيريا

تاريخ النشر: 20 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر متطابقة ان رجالا بلباس قوى الامن النيجيرية قتلوا ستة من اعضاء المعارضة في ولاية بايلسا في جنوب شرق البلاد التي شهدت اليوم السبت انتخابات رئاسية ولحكام الولايات الست والثلاثين. 

واكد ديريك ماركو من معهد الديموقراطية في جنوب افريقيا الذي يراقب الانتخابات مقتل ستة اشخاص في قرية اوبوروما في بايلسا. 

وهذا اول حادث يسجل سقوط قتلى خلال الانتخابات الرئاسية التي تجري وسط اجراءات امنية مشددة بسبب التوتر بين الحزب الحاكم والمعارضة. 

وقال داغلاس انه "كان ينبغي توزيع معدات لاستخدامها في الانتخابات في اوبوروما. وكان ينبغي حضور مواطنين لاستلامها لقريتهم عندما اعطى شخص الامر باطلاق النار". 

واضاف ان احد الجرحى في حال خطيرة. 

وقال مسؤول اخر في فريق المراقبين الجنوب افريقيين ان رجالا بلباس قوات الامن كانوا يرافقون وزير العدل في ولاية بايلسا، والعضو في الحزب الشعبي الديموقراطي بزعامة الرئيس اولوسوغان اوباسانجو، فتحوا النار على معارضين شبان. 

وقال داغلاس، "ما نحن متاكدون منه ان الذين قتلوا هم اعضاء في حزب كافة شعوب نيجيريا المعارض". 

ونظمت انتخابات رئاسية ولحكام الولايات الست والثلاثين اليوم السبت في نيجيريا لاول مرة منذ نهاية الحكم العسكري في 1999. 

وجرت الانتخابات في اجواء من الهدوء في الشمال والجنوب الغربي في حين تحدث المراقبون في الجنوب الشرقي عن اجواء ترهيب ومحاولات تزوير. 

واوقفت الشرطة النيجيرية ثلاثة اشخاص، بينهم عضو في حكومة ولاية اويو، جنوب غرب نيجيريا، بتهمة تزوير الانتخابات. 

وقال المتحدث باسم الشرطة ايو بابالولا انه تم توقيف وزير التجارة والصناعة في الولاية، اولايولا سالودين، بسبب عرقلته سير الانتخابات. 

وتم توقيف شخص اخر كان ينقل 190 بطاقة انتخابية تم ملؤها، وثالث كان ينقل سبعة صناديق فارغة. 

ولم يكن اي من الثلاثة من المشرفين على المكاتب الانتخابية. 

وولاية اويو واحدة من خمس ولايات سجل فيها الحزب الشعبي الديموقراطي للرئيس الوسوغان اوباسانجو تقدما كبيرا في الانتخابات البرلمانية في 12 نيسان/ابريل حتى في معاقل التحالف الديموقراطي المعارض.