مقتل ستة اشخاص في موجة عنف جديدة في الجزائر

تاريخ النشر: 17 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت تقارير الصحف الجزائرية اليوم الاربعاء ان مجموعة مسلحين يشتبه بانهم من المتطرفين الاسلاميين قتلوا ليل الثلاثاء ستة اشخاص امام مقهى في مدينة المدية (80 كلم جنوب الجزائر) في احدث حلقة من موجة العنف التي تشهدها البلاد. 

وقالت الصحيفة ان الهجوم وقع عندما اطلقت "مجموعة ارهابية" خلال الليل وابلا من الرصاص على عدد كبير من الاشخاص امام المقهى بوسط المدينة. 

وبهذا ترتفع حصيلة الهجمات الى 29 قتيلا منذ السبت الماضي.  

وقالت وكالة الانباء الجزائرية يوم الثلاثاء ان سبعة مدنيين بينهم ثلاثة اطفال سقطوا في هجوم مساء الاثنين ببلدية بوقادير في ولاية الشلف غربي العاصمة. وذكرت صحيفة "الخبر" ان سبعة عسكريين قتلوا في كمين صباح الاحد الماضي في كمين بناحية بومرداس القريبة من العاصمة. 

ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن مصادر امنية ان ستة مدنيين لقوا حتفهم بولاية عين الدفلى الغربية وثلاثة اخرين قرب شاطيء بمدينة بوهارون في ولاية تيبازة الساحلية. 

وقالت صحيفة "لوماتان" ان من المرجح على نطاق واسع ان يكون عدد كبير من المدنيين اصيبوا بجروح في هجوم المدية. 

وسقط نحو 716 قتيلا العام الجاري وفقا لتقارير صحفية في هجومات تلقي الحكومة المسؤولية فيها على المتشددين الاسلاميين. 

وتشهد البلاد موجة عنف منذ اوائل عام 1992 عندما الغت السلطات انتخابات عامة كان الاسلاميون في الطريق للفوز فيها.  

وتقول الحكومة ان 100 الف بين مدني وعسكري قتلوا منذ ذلك الحين بينما تقول مصادر المعارضة ان الرقم يتجاوز 150 الفا—(البوابة)