مقتل رئيس استخبارات طالبان في قصف اميركي.. واحكام الحصار على الملا عمر و2000 من جنوده في ''هلمند''

تاريخ النشر: 02 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد عضو في الحكومة الافغانية الانتقالية ان رئيس استخبارات نظام طالبان قاري احمد الله قتل مع 50 من رجاله في غارة اميركية على موقع لطالبان، وبينما وصلت طلائع اضافية من القوات الغربية الى البلاد فقد تحدثت تقارير عن محاصرة الملا عمر في اقليم هلمند حيث من المعتقد انه يحتمي هناك مع 2000 من جنوده 

وبحسب اجهزة الاستخبارات النظام الافغاني الجديد فان قاري احمد الله قتل الاثنين خلال غارة على اقليم كاتواز في ولاية غازني (جنوب شرق). 

وقال عظيم الله الضابط في المخابرات في كابول ان "قاري احمد الله قتل مع 40 الى 50 من رجاله في المقر العام لاقليم كاتواز عندما قصفت الطائرات الاميركية المبنى". 

وقال "لقد تلقينا هذه المعلومات من مصادرنا الخاصة وليس من شبكات التلفزيون الاميركية". 

وبحسب "سي.ان.ان" التي كانت تجري حديثا مع عبد الله توحيدي، مساعد رئيس اجهزة استخبارات الحكومة الانتقالية في كابول، فان "جلاد طالبان" السابق قتل قبل يوم او يومين في قصف اميركي لمنطقة زدران في مقاطعة خوست بشرق افغانستان. 

واوضح ان قاري احمد الله قتل اثناء وجوده في منزل الملا طه، احد قادة طالبان، الذي قتل اثنان من اولاده ايضا في الغارة. 

وكان احمد الله شغل منصب اول وزير داخلية في ظل نظام طالبان سنة 1996. وكان مكلفا باستمالة القادة المناوئين لطالبان لينشقوا عن تحالف الشمال.  

وعلاوة على ذلك قاد احمد الله القوات التي كانت تقاتل تحالف الشمال على خط الجبهة شمال افغانستان.  

وبعد سقوط كابول بايدي تحالف الشمال غادر المسؤول الامني الاول لطالبان الى الباكستان بمساعدة بعض مناصري الحركة الذين استقبلوه ووفروا له المأوى والوسائل اللازمة لاتصاله مع الملا عمر وبن لادن وفي تصريحات صحية اشار الى انه تم تكليفه من الرجلين بالاعداد لحرب العصابات ضد القوات الغربية وقوات التحالف الشمالي. 

الى ذلك وصلت طلائع الجنود الفرنسيين المشاركين في القوة الدولية قاعدة بغرام العسكرية التي تبعد 50 كلم شمالي كابل. وتضم الكتيبة الفرنسية 550 عنصرا.  

وستتمركز في العاصمة كابل ستصل منتصف الشهر الحالي. وتنضم هذه القوات لأخرى بريطانية قوامها 270 جنديا تقوم بالفعل بعمليات حفظ الأمن في كابل.  

وعلى صعيد متصل اعلن متحدث باسم السفارة البريطانية في العاصمة الأفغانية إن عناصر من جهاز الاستطلاع في القوة الدولية في أفغانستان المؤلفة من 20 إلى 30 ضابطا من 17 دولة وصلوا فجرا إلى المطار.  

وقالت السفارة البريطانية إن الجزء الأكبر من القوات البريطانية الذي قد يصل إلى نحو 1500 رجل لن يصل دفعة واحدة وإنما على دفعات. وسيتمركز هؤلاء في خمس قواعد شمالي وشرقي العاصمة الأفغانية وفي النادي السابق لضباط الجيش الأفغاني القريب من مجمع السفارة الأميركية. وذكرت الأنباء أن قيادة هذه القوات ستنتقل لتركيا بعد انتهاء ثلاثة أشهر هي المحددة لبريطانيا للقيادة.  

وفيما يتعلق بزعيم حركة طالبان فقد اكد مسؤولون في مدينة قندهار جنوبي أفغانستان اليوم إن نحو ألفي مقاتل من القوات المحلية مدعومين بقوة أميركية تقترب من إحكام سيطرتها على المنطقة الجبلية التي يعتقد أن الملا عمر يتحصن فيها مع عدد غير معلوم من أنصاره في إقليم هلمند الجنوبي الواقع على بعد نحو 160 كلم شمالي غربي قندهار.  

ومن المعتقد ان الملا عمر يحتمي مع 1500 من مقاتليه في الاقليم المذكور—(البوابة)—(مصادر متعددة)