قالت الشرطة الهندية انها قتلت خمسة متشددين اسلاميين مشتبها بهم في تبادل لاطلاق النار بعد الاغارة على مخابئهم يوم الاحد في مدينة بنجالور بجنوب البلاد وذكرت ان زعيمهم على صلة بانفصاليين موالين لباكستان.
وداهمت شرطة ولاية كارناتاكا بمساعدة 25 من قوات الكوماندوس من ولاية تاميل نادو المجاورة المخبأ وهو منزل في منطقة سكنية هادئة للطبقة المتوسطة بالقرب من احدى الجامعات.
وقال مفوض شرطة المدينة اتش.تي سانجلينانا ان قوات الشرطة تعرضت لاطلاق النار من المنزل وان المشتبه بهم وبينهم رجل يدعى الامام علي وامرأة قتلوا بنيران الشرطة.
واضاف سانجليانا ان علي كان مشتبها بتورطه في هجوم بالقنابل على هيئة هندوسية في مدينة مدراس الجنوبية عام 1993. واعتقل عام 1995 وفر من تاميل نادو في اذار/ مارس اثناء نقله الى محكمة.
وقال سودانشو شيخار الذي يعيش في شقة مقابلة للمنزل الذي كان يستخدم كمخبأ "استخدمت الشرطة قذائف الغاز المسيل للدموع وطلبوا منا ان نرحل قائلين ان هناك ارهابيين. رأيت جثتين على الارض تغطيهما الدماء."
وذكر اشوتوش شوكلا وهو مسؤول كبير في شرطة تاميل نادو ان علي شكل جماعة جديدة مختلفة تماما عن التي اتهمت بارتكاب انفجار مدراس والتي خططت لاغتيال وزير الداخلية الهندي لال كريشنا ادفاني ووزير التنمية البشرية مورالي ماهنوهار جوشي.