ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم ان خمسة اسلاميين مسلحين قتلوا في اليومين الماضيين في عمليات متفرقة لقوات الامن والجيش الجزائرية فيما اعتقل آخرون.
وقالت صحيفة "الخبر" الخاصة ان قائد ميداني محلي ومساعده قتلا منتصف نهار امس الثلاثاء خلال محاصرة قوات الامن منزلهما بمنطقة وادي الحميز في ولاية بومرداس الواقعة على بعد 60 كيلومتر الى الشرق من العاصمة الجزائر وكان بحوزتهما اسلحة وذخيرة استولت عليها القوات الحكومية.
وأوضحت ان القائد الميداني ويدعى الامير الزهوي كان يقود عناصر تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال لحسن حطاب في منطقة حمادي بولاية بومرداس. وذكرت صحيفة "ليبرتيه" ان قوات الجيش قتلت مسلحين اثنين والقت القبض على آخرين يوم الاثنين الماضي في اطار حملتها المستمرة على معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال على الحدود بين ولايتي باتنة وبسكرة شرق وجنوب شرق البلاد لتعقب المجموعات التي نفذت كمينا ادى الى مقتل 46 من عناصر القوات الخاصة مطلع الشهر الحالي.
وفي ولاية البليدة الواقعة على بعد 50 كيلومتر الى الجنوب من العاصمة الجزائر قتل اسلامي مسلح بمنطقة مفتاح ليلة الاحد الماضى.
وترفع هذه العمليات حصيلة ضحايا العنف في الجزائر خلال كانون الثاني/يناير الجاري الى قرابة مائة قتيل من المدنيين وعناصر الجيش والامن والاسلاميين المسلحين—(البوابة)
