قررت القوات الاميركية تمديد فترة بقائها في النجف اثر الانفجار الذي اودى باية الله محمد باقر الحكيم ونحو 82 اخرين. وفي غضون ذلك، قضى جندي اميركي غرقا واصيب اخران عندما سقطت سيارتهم في قناة شمال بغداد، فيما تمت تبرئة ضابط بريطاني من تهمة اساءة معاملة اسرى حرب عراقيين.
اعلن متحدث عسكري اميركي الاثنين إن مشاة البحرية الاميركية سيبقون بمدينة النجف العراقية لفترة من الوقت أطول مما كان مقررا وذلك في أعقاب انفجار الجمعة الماضي الا أنهم سيسلمون بقية المنطقة لقوة تحت القيادة البولندية وفقا لخطة سابقة.
واسفر انفجار النجف عن مقتل 83 شخصا وجرح 175 اخرين. وسقط من بين الضحايا أحد أهم المراجع الشيعة بالعراق، محمد باقر الحكيم، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
ومن المقرر أن يتولى البولنديون الاربعاء المسؤولية عن منطقة بوسط العراق تشمل النجف كجزء من الجهود التي تبذلها واشنطن لتخفيف العبء عن كاهل قواتها التي تحتل العراق منذ إقصاء الرئيس السابق صدام حسين عن السلطة في نيسان/ابريل.
وقال الكولونيل جاي شيلدز كبير المتحدثين باسم القوات الاميركية في العراق ردا على سؤال بشأن ما اذا كان سيتم تأخير تسليم المنطقة بسبب انفجار الجمعة "سيتم نقل السلطة وفي الوقت المقرر."
الا أنه اضاف "سيكون ثمة تواجد لمشاة البحرية في منطقة النجف لفترة من الوقت سيتم تحديدها."
ويضطلع مشاة البحرية بالمسؤولية عن المنطقة الجنوبية الوسطى في العراق منذ عدة أشهر.
ومن المقرر ان يقدم لواء اسباني معظم القوات للنجف في القوة متعددة الجنسية تحت القيادة البولندية.
واصر متحدث باسم وزارة الدفاع البولندية على ان تغيير الخطة كان نتيجة "تأخيرات تنظيمية" وليس بسبب التفجير.
ولن تشمل عملية نقل السلطات الأمنية مدينة النجف، أحد أهم معاقل الشيعة، وموطن كبار المرجعيات الشيعية، حيث ستمدد القوات الأميركية سلطاتها الأمنية هناك إلى أجل غير محدد.
مقتل جندي أميركي غرقا
على صعيد اخر، فقد اعلن الجيش الاميركي ان احد جنوده قضى غرقا واصيب اخران بجروح طفيفة عندما سقطت سيارتهم في قناة شمال بغداد.
واوضحت متحدثة باسم الجيش ان الحادث وقع السبت بالقرب من تكريت معقل الرئيس السابق صدام حسين على بعد 175 كلم من بغداد.
وبذلك يرتفع الى 78 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا خارج المعارك في العراق منذ الاول من ايار/مايو تاريخ اعلان واشنطن وقف العمليات العسكرية الكبرى في هذا البلد.
ومنذ ذلك الحين قتل 65 اخرون على الاقل في هجمات عراقية.
تبرئة ضابط بريطاني
الى هنا، واعلنت وزارة الدفاع البريطانية انه تمت الاثنين تبرئة الضابط البريطاني الكولونيل تيم كولينز من اي تهمة بسوء معاملة اسرى حرب عراقيين.
وقالت ناطقة باسم الوزارة ان "التحقيق حول المزاعم بحق الكولونيل كولينز انتهت الان ولن يتم توجيه اي تهمة اليه".
وكان الكولونيل كولينز (43 عاما) يتولى قيادة الفوج الاول من الفرقة الملكية الايرلندية في العراق.
واتهم بسوء معاملة اسرى الحرب العراقيين وفتحت وزارة الدفاع البريطانية تحقيقا بحقه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)