افاد مصدر امني محلي في ديار بكر جنوب شرق تركيا ان محافظ تونجلي نجا الثلاثاء من كمين نصبه ثوار اكراد لموكب سيارات رسمية وادى الى مقتل جنديين واصابة آخر بجروح.
وقال المصدر ان اثنين من الجنود الذين كانوا يتقدمون الموكب المكون من عشر سيارات لتأمين الطريق، قتلا واصيب ثالث بجروح.
واوضحت وكالة الاناضول من جهتها ان رجالا مجهولين اطلقوا النار على الموكب في منطقة جبلية على بعد نحو 30 كلم من تونجلي، مسرح اشتباكات كثيرة اثناء التمرد الكردي بين ناشطي حزب العمال الكردستاني وبين الجيش.
واعتبر المحافظ علي جعفر اكيوز، ان المهاجمين وعددهم نحو العشرة على حد قوله، ينتمون الى حزب العمال الكردستاني.
واضاف في تصريح لمحطة "ان.تي.في" الاخبارية التلفزيونية "كانوا يستهدفون الدولة (...) وسينالون اشد العقاب".
وكان المسؤولون المحليون عائدين من حفل اقيم في مركز حكومي في بولومور.
ورد حراس المحافظ على مصدر النيران واستمر الاشتباك نحو نصف ساعة.
ونقل المحافظ بسيارة مصفحة كما ذكرت وكالة الاناضول للانباء.
واضافت الوكالة ان الجيش اطلق حملة واسعة النطاق في المنطقة .
وشهدت تونجلي نشاطا كبيرا لحزب العمال الكردستاني ما بين 1984 و 1999 بسبب طبيعة هذه المنطقة الوعرة المناسبة لحرب العصابات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)