مقتل جنديين اميركيين وجرح خمسة اخرين في هجومين للمقاومة وبريمر يتوقع الانتخابات خلال عام

تاريخ النشر: 31 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جنديان اميركيان وجرح خمسة اخرون في هجومين شنتهما المقاومة وترافقا مع اعلان الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر ان الانتخابات العامة يمكن ان تجرى في العراق خلال عام.  

اعلن الجيش الاميركي ان جندي اميركيا لقي مصرعه واصيب ثلاثة اخرون اثر انفجار لغم ارضي تحت ناقلة جنود كانت تقلهم اليوم الخميس على الطريق السريع المؤدي الى مطار بغداد. 

وهذا ثاني هجوم تعلن القوات الاميركية اليوم الخميس عن سقوط قتلى اميركيين خلاله.  

فقد اعلنت المتحدثة العسكرية الاميركية نيكول تومسون ان جنديا قتل وجرح اثنان آخران في هجوم بالاسلحة الخفيفة مساء الاربعاء شمال شرق بغداد، فيما تحدث شهود عن سقوط خمس قذائف هاون على القوات الاميركية في مطار بعقوبة (60 كم شرق بغداد). 

وقالت المتحدثة ان جنديا قتل وجرح آخران في كمين.  

واوضحت القيادة العسكرية الاميركية الوسطى في بيان ان الهجوم استهدف جنودا في الفرقة الرابعة في سلاح المشاة عند الساعة 23.00بالتوقيت المحلي في منطقة تبعد اربعين كيلومترا شمال بعقوبة، مركز محافظة ديالى المتاخمة للحدود الايرانية. 

وذكرت المتحدثة ان الجنود الاميركيين ردوا على مصدر النار، مما ادى الى جرح اربعة عراقيين، مشيرة الى ان ثلاثة من المصابين كانوا بين المهاجمين، من دون اعطاء تفاصيل اضافية.  

ومن جهة اخرى، افاد شهود بان آلية مدرعة اميركية استهدفت الساعة الواحدة اليوم الخميس بقذائف "ار بي جي"، فيما كانت متوقفة مقابل الجامعة في مدينة الموصل (شمال).  

واوضح سائقون كانوا يمرون في المكان ان الآلية التي كانت تؤمن حراسة موقع اميركي اصيبت اصابة مباشرة. 

ولم يعرف ما اذا كانت العملية ادت الى وقوع ضحايا. وعمدت القوات الاميركية بعد الحادث الى اغلاق المنطقة والانتشار في الطرق المجاورة، بحسب ما افاد السكان.  

ولم يؤكد الجيش الاميركي وقوع العملية.  

وفي وقت سابق امس ذكرت تقارير اعلامية عربية ان القوات الاميركية بمساعدة الشرطة العراقية افشلت محاولة نسف فندق بغداد فيما اعلنت القوات الاميركية انها اعتقلت 176 شخصا بينهم متهمون بعمليات اجرامية مختلفة وانصار لصدام حسين وذلك فى 58 عملية مداهمه قامت بها القوات الامريكية خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. 

وقالت قناة الجزيرة التي تبث برامجها من قطر ان ثلاثة مجهولين حاولوا وضع عبوة ناسفة في استعلامات فندق بغداد الذي يأوي اجانب واميركيين على وجه الخصوص. 

واوضحت القناة ان قوات اميركية طاردت المسلحين الذين لجأوا الى احدى الشقق القريبة من المكان واضافت ان احد اعضاء مجلس الحكم الانتقالي كان متوجها الى الفندق حيث ستديو القناة لاجراء مقابلة الا ان الشرطة العراقية ابلغتهم بضرورة اخلاء المكان. 

وقد حاصرت القوات الاميركية مبنى الفندق قيل ان تنسحب باستثناء مدرعة رابطت لمدة طويلة امام المبنى. 

واشارت الجزيرة الى ان الفندق فيه اجانب واميركيين ومدنيين مسلحين وهو اول فندق في العراق يستضيف يهود. 

وعلى صعيد اخر، فقد اعلنت القوات الاميركية انها اعتقلت 176 شخصا بينهم متهمون بعمليات اجرامية مختلفة وانصار لصدام حسين وذلك فى 58 عملية مداهمه قامت بها القوات الامريكية خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. 

وقال بيان صادر عن القيادة العسكرية الاميركية الوسطى اليوم الاربعاء ان عمليات الدهم والدوريات ادت الى اعتقال 176 شخصا في قضايا اجرامية مختلفة بينها 17 عملية قتل وعمليتا خطف وخمس عمليات سرقة سيارات وخمسة اعمال عنف وعشر سرقات وعمليتا نهب.  

واضاف البيان ان دورية اخرى من الفرقة ذاتها صادرت 100 قنبلة مخباة بين كوم من العلف قرب سلمان باك0 وفي سمارة على طريق تكريت عثرت دورية على مخبا يحتوى على متفجرات وثمانية رشاشات كلاشنيكوف و18 صاعقا و32 كاتما للصوت و15 متفجرة من الديناميت وثلاث عبوات ناسفة من صنع يدوى و500 رصاصة من عيارات مختلفة وكمية اخرى من الذخائر 

وقد عثرت القوات على مخبأ كبير للأسلحة في أحد المقاهي كان يضم 2000 صاروخ، حيث قامت عناصر من الفرقة الرابعة مشاة بمصادرة المضبوطات. 

وفي الموصل عثرت القوات على 400 ألف دينار عراقي في إحدى الغارات. 

الانتخابات خلال عام 

الى ذلك، اعلن الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر ان الانتخابات العامة يمكن ان تجرى في العراق خلال عام. 

واكد الحاكم الاميركي للعراق ان الانتخابات العامة في هذا البلد ستجري حال الانتهاء من اعداد الدستور الجديد واقراراه بعد استفتاء عام.  

وقال بريمر خلال زيارة تفقدية الى مبنى وزارة الخارجية العراقية السابقة برفقة عدد من اعضاء مجلس الحكم الانتقالي "من المؤكد انه ليس من غير الواقعي التفكير في اننا يمكن ان تكون لدينا انتخابات منتصف عام 2004".  

واضاف "وعندما يتم تشكيل حكومة ذات سيادة، ستسلم سلطة التحالف السلطة الى الحكوة، وسينتهي عملي هنا".  

وتابع بريمر موجها حديثه لموظفي وزارة الخارجية "وبرغم ان ذلك سيمثل تقاعدي النهائي من عملي كدبلوماسي، فانه سيعني انكم، كدبلوماسيين عراقيين، ستمضون قدما في تمثيل حكومة ذات سيادة".  

واختار مجلس الحكم الانتقالي الاربعاء ابراهيم الجعفري اول رئيس له من ضمن لجنة رئاسية من تسعة اعضاء سيتولى كل منهم الرئاسة لمدة شهر.  

ومن المقرر ان يختار المجلس حكومة وربما رئيسا للحكومة الاسبوع المقبل، على ان يواصل عمله في اعداد الدستور تمهيدا للانتخابات العامة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)