لقي عنصرا مارينز اميركيان مصرعهما في انفجار عرضي في العراق، وبينما اعلن المؤتمر الوطني العراقي ان مقابر جماعية جديدة تم العثور عليها في مدينة الحلة الاسبوع الماضي، مشيرا الى انها تضم رفات حوالي 15 شخص فقد تظاهر نحو مائة شخص في بغداد مطالبين بعودة الملكية الى البلاد.
اعلنت القيادة الوسطى الاميركية الثلاثاء ان عنصرين من المارينز قتلا الاثنين في انفجار عبوة كانا يقلبانها بها في كامب شستي في العراق.
وجاء في بيان للقيادة ان عنصري المارينز تلقيا علاجا طبيا لكنهما توفيا متأثرين باصابتهما.
وفتح تحقيق لتحديد اسباب الحادث.
في غضون ذلك، اعلن متحدث باسم حزب المؤتمر الوطني الذي يتراسه احمد الجلبي انه "تم العثور الاسبوع الماضي في مدينة الحلة على حوالي 15 الف جثة لعراقيين" قتلوا على ايدي النظام السابق.
وقال المتحدث انتفاض قنبر، في تصريح صحافي "ان المواطنين يقومون بنبش القبور بحثا عن ابناء او اشقاء ويحاولون التعرف عليهم مما تبقى من ثيابهم".
ودعا قوات التحالف والمنظمات الانسانية "الى مساعدة الشعب العراقي لمعرفة مصير مئات الالاف من المفقودين".
ولم يتم الحصول على تاكيد لهذه المعلومات من مصدر اميركي.
الا ان عددا من سكان الحلة عثروا في مطلع الشهر الجاري على مقبرة دفن فيها عراقيون قتلوا او اعدموا في انتفاضة الشيعة عام 1991.
تظاهرة لانصار الملكية
الى ذلك فقد تظاهر نحو مائة شخص من انصار عودة الملكية الى العراق في بغداد مطالبين بعودة الملكية الى البلاد بعد 45 عاما من الاطاحة بها.
ورفع المتظاهرون الذي تجمعوا امام فندق "فلسطين" وسط العاصمة العراقية بغداد حيث يقيم معظم الصحافيين العرب والاجانب لافتات كتب عليها "الملكية الدستورية بقيادة الامير علي هي أمل العراق".
يذكر انه الملكية في العراقي اطاحتها ثورة 1958 التي قادها عبد الكريم قاسم. ويعتبر الشريف علي بن الحسين الوريث الشرعي الوحيد للملكية في العراق .
ومن جانبه، اكد المتحدث باسم الحركة الدستورية الملكية فيصل قره غولي للصحافيين ان الشريف علي الذي يقيم حاليا في منفاه في لندن سيعود خلال "الايام القليلة المقبلة الى بغداد".
ودعا الى قيام انتخابات في البلاد تتيح للعراقيين حق الاختيار ما بين عودة الملكية او دعم النظام الجمهوري القائم حاليا.
ومن جانب اخر، تظاهر اعضاء عشيرة الدليم العراقية مطالبين بتغيير اسم العراق من "جمهورية العراق" الى "الجمهورية العراقية الديمقراطية".
وبحسب الشيخ فصال ريكان نجرس الكعود الذي كان يقود المجموعة فان الاسم الجديد يعكس "طموحات الديمقراطيين في العراق".—(البوابة)—(مصادر متعددة)