مقتل جنديين اميركيين في الانبار وبغداد و 13 عراقيا في سامراء والفلوجة

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جنديان اميركيان مصرعهما في حادثين منفصلين في بغداد والانبار، وقتلت القوات 11 مقاتلا عراقيا في سامراء، اضافة الى عراقيين اثنين في الفلوجة. ياتي ذلك فيما اكدت ايران انها تحاول تشديد القيود على حدودها لمنع تسلل مقاتلين عبر الحدود مع العراق 

اعلن الجيش الاميركي اليوم الثلاثاء، مقتل جندي اميركي في انفجار وقع عند مرور آليته قرب بغداد.  

وقالت متحدثة باسم الجيش الاميركي ان الجندي قتل عندما اصطدمت آليته بعبوة ناسفة مما تسبب في انفجارها الذي ادى الى سقوطه من الآلية".  

وقالت متحدثة باسم الجيش الاميركي ان الجندي قتل عندما اصطدمت آليته بعبوة ناسفة مما تسبب في انفجارها الذي ادى الى سقوطه من الآلية".  

وكانت القيادة الاميركية الوسطى قد اعلنت عن مقتل جندي اميركي في محافظة الانبار.  

ولم يوضح بيان القيادة الوسطى وكذلك الجيش الاميركي في بغداد ظروف مقتل الجندي الاميركي.  

مقتل 11 عراقيا في اشتباكات في سامراء والفلوجة 

الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي اليوم الثلاثاء، ان جنوده قتلوا الاثنين 11 مقاتلا عراقيا حاولوا نصب كمين لهم في بلدة سامراء شمالي بغداد. 

وفي وقت سابق، ذكر ضابط في الشرطة العراقية ان اثنين من العراقيين كانا في سيارة قتلا مساء الاثنين برصاص اطلقه جنود اميركيون اشتبهوا فيهما في مدينة الفلوجة السنية على بعد خمسين كيلومترا غرب بغداد.  

وقال حامد علي بردي ان العراقيين كانا في سيارة عندما اطلق عليهما جنود اميركيون النار. 

واطلق الجنود النار بعيد وقوع انفجار نجم على ما يبدو من قذيفة اطلقت على وحدات اميركية منتشرة على الطريق الرئيسي في المدينة. 

ولم يؤكد متحدث عسكري اميركي في بغداد الحادث. 

ايران تشدد القيود على الحدود 

على صعيد اخر، اعلن وزير الخارجية الايراني كمال خرازي إن حكومته تحاول تشديد القيود على حدودها لمنع المقاتلين المناهضين للولايات المتحدة من التسلل عبر الحدود مع العراق. 

وأضاف خرازي قائلا الاثنين "بالقطع فاننا سنبذل قصاري جهدنا لكي لا نمكن أي عنصر ارهابي من استخدام الأراضي الايرانية." 

وكان خرازي يتحدث في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع وزيرة الخارجية الاسبانية انا بالاثيو.  

وقال إن هناك حالات لاعتقال عراقيين أثناء عبورهم الحدود إلى ايران وإن بعضهم جرى تسليمه الى السلطات الكردية في العراق. 

وأضاف قائلا "بعض العناصر من العراق تدخل إلى ايران للاشتراك في أنشطة ضد المصالح الايرانية." 

وتحث الولايات المتحدة ايران وسوريا على تشديد القيود على حدودهما لمنع المقاتلين من العبور إلى العراق رغم ان طهران نفت في السابق أن يكون الأمن على حدودها ضعيفا. 

الانتخابات العراقية  

على صعيد اخر، قال مسؤول عراقي مقرب من المرجع الشيعي العراقي الاعلى اية الله على السيستاني الاثنين ان الزعيم الشيعي يرغب في ان تفصل الامم المتحدة فيما اذا كان بامكان العراق اجراء انتخابات خلال تسليم مقرر للسلطة الى العراقيين. 

وتقضي خطة اتفق عليها المسؤولون الاميركيون ومجلس الحكم العراقي الذي عينته واشنطن بان تنقل الولايات المتحدة السيادة رسميا الى العراقيين بنهاية يونيو حزيران كخطوة باتجاه وضع دستور واجراء انتخابات كاملة في 2005. 

وانتقد السيستاني الذي يعد اكبر مرجع ديني للشيعة الذين يشكلون حوالي 60 بالمئة من سكان العراق الخطة لانها تنص على اجراء انتخابات غير مباشرة لاعضاء هيئة تتولى تعيين حكومة انتقالية تقود البلاد لحين وضع الدستور واجراء الانتخابات. 

ويعد رأي السيستاني عنصرا حاسما في حصول خطة تسليم السلطة على تأييد واسع بالرغم من ان عددا من اعضاء مجلس الحكم ذكروا ان الوضع الامني المضطرب والمشكلات المتعلقة بالامداد والتجهيزات الفنية تجعل من المستحيل اجراء انتخابات مباشرة خلال عملية نقل السلطة. 

وقال موفق الربيعي عضو مجلس الحكم الذي يحتفظ بعلاقات وثيقة مع المرجع الشيعي الاعلى ان السيستاني ملتزم بمبدأ اجراء انتخابات خلال عملية نقل السلطة الا انه يمكن ان يقبل بحل وسط اذا ما قررت الامم المتحدة ان اجراء الانتخابات امر مستحيل. 

وقال الربيعي "انه يطالب بلجنة مستقلة محايدة يشكلها كوفي انان (الامين العام لامم المتحدة) ..لكي تأتي للعراق وتتحرى مدى امكانية وملاءمة اجراء الانتخابات." 

واردف قائلا "اذا قالت تلك اللجنة اننا لا يمكننا فنيا او سياسيا اجراء انتخابات او اننا يمكن ان نجري انتخابات بعد عشرة اسابيع او عشرة اشهر او عام فسوف يقبل القرار الذي تصدره تلك اللجنة المستقلة." 

وسحبت الامم المتحدة بعد انفجار سيارة ملغومة بمقرها الرئيسي في بغداد في اغسطس اب كافة موظفيها من العراق باستثناء عدد قليل ولم يحدد عنان جدولا زمنيا لعودتهم ولاستئناف عملياتها في العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)