ذكرت صحف جزائرية أن ثمانية أشخاص بينهم عسكري قتلوا، وجرح عدد أخر في أعمال عنف جرت في مناطق متفرقة من البلاد ونسبت إلى الإسلاميين المتشددين الرافضين لأي تسوية سلمية مع الحكم.
وقالت صحيفة " الخبر" أن مسلحين قتلوا خمسة أطفال رعاة مساء الاثنين الماضي رميا بالرصاص في هجوم لهم على مرعى في ريف بلدية بوشراحيل بمقاطعة المدية الواقعة على بعد حوالي 80 كلم جنوب العاصمة الجزائر.
وأوضحت الصحيفة أن الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين ثماني سنوات و15 سنة قتلوا قبل منتصف النهار بعد خروجهم من مدرسة البلدة والتحاقهم بالمرعى حيث تعودوا على مساعدة أهاليهم المزارعين في حراسة قطعان الغنم.
وقد لقي أحد الجناة مصرعه خلال رد قوات الأمن ولم يتم التعرف على هويته بعد فيما تتواصل حملة تعقب بحثاً عن بقية عناصر المجموعة التي فرت الى وجهة مجهولة بعدما استولت على قطيع من الغنم.
وقالت صحيفة " لوكوتيديان دورون " أن ثلاثة قرويين لقوا مصرعهم ليلة الإثنين الماضي في قرية الحلايم بمقاطعة غليزان الواقعة على بعد 280 كلم عن العاصمة الجزائر غربا.
وتزامن الحادث مع زيارة للمقاطعة قام بها وفد من منظمة العفو الدولية يواصل مهمة له في الجزائر منذ الثاني من أيار الجاري وتستمر حتى الثالث عشر منه.
على صعيد أخر رفض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الاستجابة لنداء من زعيمة حزب العمال المعارض لويزة حنون بالإفراج عن الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بن حاج الموجود في سجن البليدة العسكري منذ اعتقاله عام 1991 والذي يعاني من حالة مرض حسب تقارير مستقلة.
وقال بوتفليقة في رده على رسالة حنون أنه يحرص على معاملة بن حاج بإنسانية تحفظ كرامته في اطار القانون، ولكنه لا يستطيع تعريض التوازنات الهشة في البلاد للخطر، في إشارة منه إلى ما يمكن أن يحصل في حال الإفراج عن الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ—(البوابة)—(مصادر متعددة)