لقي ثمانية أشخاص بينهم ستة مسلحين يشتبه في انهم من المتطرفين في أعمال عنف جديدة بمناطق متفرقة من الجزائر خلال اليومين الماضيين.
وقالت صحيفة "الخبر" المستقلة ان ستة متطرفين مسلحين قضوا في حملة تمشيط لقوات الجيش انطلقت امس الأول الثلاثاء يرافقها قصف مكثف في جبال سيد علي بوناب بولاية تيزي وزو في منطقة القبائل على بعد 110 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر.
وذكرت صحيفة "لوماتان" من جهتها ان جنديين أصيبا بجروح خلال ذات العملية فيما انفجرت قنبلة مساء امس بمجموعة من الجنود كانت تقوم بمهمة استطلاع وتفتيش في غابات المنطقة لمعاينة حصيلة القصف. وقال مراسلو الصحف من المنطقة ان المدفعية قصفت دون توقف منذ الثلاثاء الجهة الشمالية من الجبال مدعومة بالمروحيات التي تراقب المنافذ لمنع عناصر تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يقودها حسن حطاب من مغادرة معاقلها المنتشرة في المنطقة.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة "ليبرتيه" ان شابين قرويين قتلا ليلة الثلاثاء عندما أطلق مسلحون يعتقد انهم متطرفون اسلاميون النار عشوائيا على مقهى شعبي يتردد عليه الضحيتان باستمرار في قرية دار عمور قرب مدينة القل بولاية سكيكدة شمال شرق البلاد.
وترفع هذه الحوادث حصيلة قتلى اعمال العنف السياسي في الجزائر خلال نيسان/ابريل الجاري الى قرابة 51 شخصا والى اكثر من 500 منذ بداية العام الجاري.
وكان مسلحون وصفتهم السلطات الأمنية بالارهابيين قتلوا ليلة الثلاثاء - الاربعاء خمسة أشخاص في منطقة عين الدفلى على مسافة 160 كيلومترا غرب الجزائر العاصمة.
وقال مصدر امني جزائري ان مجموعة إسلامية مسلحة هاجمت منزلا في قرية الحمامة على مسافة 40 كيلومترا شرق عين الدفلى في منطقة حرجية وعرة، فذبحوا الأب والام وثلاثة من ابنائهما.
واعرب وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني عن اعتقاده ان هذه الحوادث تهدف إلى "التشويش على الانتخابات التشريعية" المزمع تنظيمها في الـ30 من ايار/مايو المقبل ودعت الى تأجيلها العديد من القوى السياسية حتى تسوية الاضطرابات السياسية والأمنية في منطقة القبائل البربرية شرق العاصمة الجزائر--(البوابة)--(مصادر متعددة)
