قتل ثمانية أشخاص قرب مدينة وهران في غرب الجزائر على أيدي من يشتبه في أنهم متطرفون
وذكر بيان رسمي أن الهجوم وقع على طريق بالقرب من بلدية بطيوة، ومن المرجح ان يكونوا قتلوا بايدي ذات المجموعة التي ارتكبت المجازر في ولاية معسكر.
ودللت مصالح الامن في ترجيحها ان الضحايا تعرضوا لنفس الاسلوب في التنكيل والهمجية قبل جز اعناق بعضهم.وبدأت الشرطة عملية البحث عن الجناة على الفور وأضافت الشرطة أن تسعة أشخاص آخرين أصيبوا في الهجوم، بينهم أربعة في حالة الخطر
وقد اعتبر ذلك الهجوم مؤشرا إلى أن الجماعات الإسلامية ربما قررت العودة إلى تنفيذ عمليات في المدن الرئيسية أو قربها
في هذه الاثناء نجا عنصران من الحرس البلدي عندما هاجمتهم مجموعة ارهابية حيث تمكنا من الفرار بعد ان اضرم الارهابيون النار بسيارة كانا يستقلانها.
وفي ولاية جيجل قتل شخص واصيب اخر بانفجار قنبلة داخل سيارة قرب مركز البلدية في الولاية—(البوابة)—(مصادر متعددة)