قتل اسرائيليان على الاقل واصيب نحو 55 اخرين اثر تفجير فلسطيني نفسه فجر اليوم الاربعاء، في بار قريب من السفارة الاميركية في تل ابيب.
وذكرت مصادر طبية اسرائيلية ان اسرائيليين على الاقل قتلا واصيب 55 اخرون، ستة منهم في حال الخطر، في الانفجار الذي وقع نحو الساعة الواحدة من بعد منتصف الليل.
وقالت الشرطة من جهتها ان الانفجار نجم عن عملية فدائية نفذها فلسطيني قام بتفجير نفسه في بار "مايكي بليس" القريب من السفارة الاميركية الواقعة في شارع صاموئيل في تل ابيب.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة نقلا عن مصادر امنية ان منفذ العملية الذي كان يحمل عبوة متوسطة الحجم، قام على ما يبدو بتفجير العبوة عند مدخل المقهى بعد ان منعه احد الحراس من الدخول.
وحطم الانفجار واجهة البار، وقال صاحبه ان احدى الساقيات فقدت ذراعها مشيرا الى ان "الانفجار وقع على المدخل وعلى ما يبدو فان الحارس اوقف" الفدائي ومنعه من الدخول.
وفي واقعة مماثلة، كان حارس منع الخميس الماضي فدائيا من الدخول الى محطة قطارات في كفار سابا ما اضطره لتفجير نفسه خارج المحطة.
وتاتي عملية البار اليوم بعد ساعات من مصادقة المجلس التشريعي الفلسطيني على الحكومة الجديدة برئاسة محمود عباس (ابو مازن) الذي اعلن في كلمة امام المجلس ضمنها بيان حكومته عزمه على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
وعقب تلاوته البيان، اعلنت حركتا حماس والجهاد الاسلامي رفضهما القاء سلاحهما، واشترطتا قبل ذلك زوال الاحتلال الاسرائيلي.
وراى مراقبون ان عملية البار في تل ابيب تاتي بمثابة رسالة من الفصائل الفلسطينية الى ابو مازن وحكومته الجديدة، مفادها ان هذه الفصائل ترفض محاولاته لتحييدها.
وفي اول رد فعل رسمي، اعلن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان العملية تاتي بمثابة تذكير اخر لرئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس بان عليه اتخاذ خطوات عملية لقمع "الارهاب".
وقال دافيد باكير ان "هذا الهجوم في تل ابيب تذكير اخر بان على الحكومة الفلسطينية الجديدة اتخاذ خطوات للانقضاض على الارهابيين والقيام باجراءات قوية لمنع الارهاب من التدفق على اسرائيل".—(البوابة)—(مصادر متعددة)