مقتل اسرائيلية شمال رام الله.. حماس تتبنى عملية غزة ولقاء امني اليوم

تاريخ النشر: 24 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يعقد الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي لقاءا امنيا جديدا اليوم على انقاض اللقاء الفاشل الذي عقد امس حيث عرض كل جانب ورقته ومطالبه، في غضون ذلك ذكرت مصادر اسرائيلية ان مستوطنة اسرائيلية لقيت مصرعها بعد ان اصيبت برصاص في شمال رام الله، الى ذلك تبنت حركة حماس محاولة الهجوم على مستوطنة دوغيت بغزة، والتي انتهت بسقوط شهيدين. 

وقالت الاذاعة ان العملية وقعت عل مشارف مستوطنة عتريت الاسرائيلية على مسافة عشرة كيلومترات شمال رام الله بينما كانت الاسرائيلية تسير في باص مصفح. 

وافادت المعلومات الاولية ان المستوطنة اصيبت عندما كانت تستقل سيارتها في هذه المنطقة. 

واوضحت الاذاعة ان الرصاصة التي اصابتها اخترقت الزجاج الامامي للباص. 

وقال فريق الاغاثة الذي وصل الى مكان الحادث ان حالتها خطرة وانها توفيت قبل نقلها. 

الى ذلك قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام ان الشهيدين ناجي أحمد العجرمي 21عاماً من معسكر جباليا وعيسى وصفي النذر 22عاماً من جباليا قد استشهدا في اشتباك مسلح قرب مستوطنة دوغيت "بعد أن جهزا نفسيهما بما حملوه من عتاد لقتال أعداء الله ،على نفقتيهما الخاصة، غير منتظرين ولا مترددين بعد أن دفعهم عشقهم للشهادة للقاء الله عز وجل وهم يشكون ظلم المتقاعسين المتفرجين على شلال الدم الفلسطيني النازف". 

وقال البيان الذي وصل البوابة نسخة منه ان كتائب الشهيد عز الدين القسام تؤكد استمرار الجهاد والمقاومة حتى يندحر الاحتلال عن آخر ذرة تراب من أرضنا المغتصبة. 

وفي رام الله حيث أصيب الليلة المواطن خير الدين حسن مصطفى (15عاما) ويحمل الجنسية الأمريكية جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه عقب اقتحامها قرية عابود في مدينة رام الله. 

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عمر سميح صالح والطفل حمزة عطا وهما يحملان الجنسية الأمريكية أيضا بعد اقتحام القرية. 

وعلى مستوى المفاوضات والقاءات الامنية اكد عبد الرزاق المجايدة، المسؤول عن الأمن في قطاع غزة، إن "المبعوث زيني مصمم من أجل التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار خلال يومين، ويأمل أن ينجح في هذا". 

وكانت اللجنة الأمنية الإسرائيلية الفلسطينية الأمريكية العليا المشتركة قد اجتمعت في منطقة تل أبيب. حيث انتهت الجلسة التي استغرقت أكثر من ثلاث ساعات دون نتائج تذكر - على حد تعبير المشاركين اليهود في اللجنة. بالإضافة إلى ذلك، فقد طرأ تقارب ما في مواقف كلا الطرفين وتقرر، بناء على ذلك، إجراء لقاء إضافي في اليوم التالي. وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن اللقاء قد تم في "أجواء جدية". 

وقد نشرت صحيفة "الأيام" الفلسطينية ورقتين متعلقتين بمواقف كلا الطرفين التي تم تقديمها لزيني. حيث طالب الفلسطينيون من خلال الورقة التي تقدموا بها انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى المواقع التي سبقت اندلاع الانتفاضة في 28 من أيلولسبتمبر 2000، إيقاف العمليات في المنطقة (أ)، إيقاف الاغتيالات، إيقاف قصف مراكز القيادة التابعة للسلطة، فتح المحاور التي أغلقت أثناء الانتفاضة، تخفيف الطوق الأمني والإغلاق، فتح المعابر والمطار والميناء في غزة. 

ويطالب الفلسطينيون على المستوى السياسي إعلانًا إسرائيليًا بالبدأ في مفاوضات الحل الدائم، يتضمن بحث موضوع القدس، الحدود، اللاجئين والمياه،استنادًا لقراري الأمم المتحدة، 242 و 338. كما ويطالب الفلسطينيون أن تقوم إسرائيل بإلغاء كل "التغييرات الديموغرافية"، أي النقاط الاستيطانية التي أقيمت في فترة الانتفاضة الأخيرة. ومن المتوقع أن تبدأ اللجنة السياسية لإدارة المفاوضات، وفق المصادر الفلسطينية، بوضع ترتيبات انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق الفلسطينية تمهيدًا للتوقيع على اتفاقية السلام. 

وتقترح إسرائيل، في المقابل، جدولاً زمنيًا من أربع مراحل لتطبيق خطة تينت. وتطالب إسرائيل في فترة تطبيق خطة تينت إيقاف ما تسميه التحريض الذي يقوم به مسؤولون في السلطة الفلسطينية، وباعتقال مطلوبين فلسطينيين، وأن تعمل السلطة على جمع السلاح غير المرخص الموجود في مناطق السلطة الفلسطينية. 

أما المطلب الإسرائيلي بشأن تطبيق خطة تينت، ففي المرحلة الأولى، التي ستستغرق مدة 48 ساعة، يجب أن يعم الهدوء التام. وفي المرحلة الثانية، التي ستستمر أسبوعًا، ستنسحب إسرائيل من المنطقة (أ) على أن يحل الفلسطينيون في المواقع التي سيخليها الجيش الإسرائيلي. في هذه المرحلة ستبدأ إسرائيل بالتسهيلات. في المرحلة الثالثة، والتي ستستمر أسبوعين آخرين، ستستكمل كل التسهيلات، بما في ذلك فتح المعابر، وفتح المحاور، ورفع كل من الحصار والطوق. وفقط في المرحلة الرابعة، والتي ستبدأ بعد أربعة أسابيع، ستحرر إسرائيل أموال السلطة المجمدة لديها، وستسمح بفتح كل المعابر وتعمل على تهيئة الأجواء لتجديد العملية التفاوضية-- (البوابة)—(مصادر متعددة)