مقتل إسرائيلي وجرح آخر.. وقذائف الهاون تمطر إسرائيل

تاريخ النشر: 19 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت إذاعة جيش الدفاع أن إسرائيليا قتل صباح اليوم برصاص فلسطينيين استهدفوه أثناء قيادته سيارته بالقرب من مستوطنة نيفيه دانيال القريبة من بيت لحم في الضفة الغربية، في حين أمطر الفلسطينيون إسرائيل بقذائف هاون أدت إلى إصابة جندي بجراح.  

ولم توضح الإذاعة ما إذا كان القتيل مستوطنا لكنها قالت إنه أصيب بعدة طلقات واصطدم بشاحنة بعد أن فقد السيطرة على سيارته.  

كما أكد مصدر عسكري إسرائيلي أن ثلاث قذائف هاون أطلقت من قطاع غزة سقطت مساء أمس الأحد في إسرائيل، وأدت إلى إصابة جندي بجروح طفيفة وتسببت بأضرار مادية.  

وأوضح المصدر نفسه أن القذائف سقطت في حقل في منطقة ناحال عوز بمحاذاة قطاع غزة ونتجت الأضرار عن الشظايا التي تطايرت منها.  

مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تطلق فيها قذائف من قطاع غزة على إسرائيل.  

واعترفت إسرائيل باعتقال تسعة فلسطينيين خلال اليومين الماضيين، وادعى ناطق عسكري بأنهم كانوا يعدون للقيام بعمليات ضد الإسرائيليين، وأن بعضهم ينتمي لمجموعات فلسطينية مسلحة.  

وكان فلسطينيان بينهما طفل في العاشرة من عمره في غزة أصيبوا برصاص قوات الاحتلال أثناء مواجهات بالقرب من معبر المنطار في قطاع غزة . 

وأكد شهود أن قوات الاحتلال دمرت في وقت سابق أراضي زراعية تمتد على مساحة عدة هكتارات بالقرب من المعبر نفسه.  

من ناحية أخرى، وجهت محكمة عسكرية إسرائيلية تهمة قتل إسرائيلي إلى فلسطينية لجأت إلى الإنترنت لاستدراجه إلى كمين في كانون الثاني /يناير الماضي. 

ووصلت الشابة أماني جواد إلى محكمة بيت إيل قرب رام الله في الضفة مكبلة اليدين بعد أن مددت المحكمة فترة اعتقالها 10 أيام.  

وقالت أماني إنها استدرجت الإسرائيلي بهدف خطفه بمساعدة عنصرين من حركة فتح، في محاولة للفت انتباه العالم إلى المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين إلا إن العملية لم تجر كما كان مخططا لها. 

وقبيل توجهه إلى العاصمة الأميركية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إنه أمر رؤساء أجهزته الأمنية بالاجتماع مجددا مع نظرائهم الفلسطينيين في محاولة لوقف ما أسماه بالعنف.  

وأكد أن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) آفي ديشتر التقى مدير جهاز المخابرات العامة الفلسطيني أمين الهندي أمس السبت في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ أواخر أيلول / سبتمبر الماضي. 

ولم يصدر عن السلطة الفلسطينية أي تعليق عن الموضوع، لكن بعض المعلومات أشارت إلى أن اللقاءات التي تعلن عنها إسرائيل بين الحين والآخر تأتي في سياق استكمال مفاوضات تبحث في قضايا قديمة. 

في هذه الأثناء، دعت السلطة الفلسطينية الإدارة الأميركية للضغط على شارون، وحمله على رفع الحصار عن الأراضي الفلسطينية والعودة إلى طاولة المفاوضات.  

وقال نبيل عمرو وزير الشؤون البرلمانية في السلطة "إنه يجب أن يكون هناك نوع من التوازن الأميركي في التعامل مع شارون، وعلى الإدارة الأميركية إلزامه برفع الحصار والعودة إلى طاولة المفاوضات".  

مشيرا إلى أن شارون يذهب إلى واشنطن بقائمة تحريضات ضد الفلسطينيين وبخلفية استمرار الحصار.  

وفي غضون ذلك، دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى تنظيم إعتصامات أمام البعثات الدبلوماسية الأميركية في عواصم العالم احتجاجا على زيارة شارون إلى واشنطن. 

وأدانت القوى في بيان لها الولايات المتحدة لمساندتها حكومة شارون. وقالت إن زيارة شارون إلى الولايات المتحدة لا بد أن تقابل بالإدانة من الفلسطينيين والعرب وأحرار العالم.