مقبرة جماعية قرب كربلاء ضحاياها دفنوا احياء

تاريخ النشر: 01 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت منظمة عراقية لحقوق الانسان انها عثرت على مقبرة جماعية جنوب كربلاء، وافادت انباء اولية ان الضحايا كانوا دفنوا احياء. 

وعبرت منظمة حقوق الانسان من كربلاء عن اقتناعها بأن الجثث التي تم العثور عليها في المقبرة الواقعة في الصحراء على بعد 20 كيلومتراً جنوب مدينة كربلاء، هي لمجموعة من شيعة النجف أو كربلاء الذين قتلوا عندما قام نظام الرئيس السابق صدام حسين بقمع تمرد الشيعة الذي أعقب حرب الخليج عام 1991. 

وقالت منظمات حقوق الانسان العالمية أن آلاف الشيعة اعتقلوا واختفوا في أوائل التسعينات.  

وأفادت الانباء الاولية أن الضحايا دفنوا أحياء لان أيديهم كانت موثقة بكابلات سميكة وبدا أن حفارة آلية استخدمت لدفنهم.  

وذكر مراسل لوكالة الأنباء الألمانية في المنطقة أنه لم يعرف بعد عدد الجثث الموجودة في المقبرة الجماعية، غير أن أحد الرجال كان لديه معول استطاع أن يخرج بقايا 20 جثة خلال خمس عشرة دقيقة. وعثر على جثث عدد من النساء بين الضحايا أمكن الاستدلال عليهن من خلال رمال الصحراء التي حافظت على الملابس والشعر من التحلل.  

وصرحت المنظمة بأنها تمكنت من العثور على المقبرة بعد استجواب ضباط سابقين في الحرس الجمهوري.  

وأكد أحد أعضاء المنظمة أن عملية استجواب الضباط لم تتضمن أي نوع من أنواع التعذيب.  

وقال مالك الأرض القريبة من موقع المقبرة أنه أخرج جثة من نفس الموقع قبل سنتين وأبلغ الشرطة التي قامت بتهديده ومنعه من الحديث عما وجده.  

وتنوي المنظمة إبلاغ الجنود الأميركيين المتمركزين في المنطقة بالمقبرة الجماعية على أمل أن يساعدوا في التعرف على الجثث. 

يذكر أنه لم يتم العثور على أي أوراق هوية عند الجثث.—(البوابة)