اعلنت القوات الاميركية في افغانستانان مقاتلي القاعدة وطالبان المتحصنين في المرتفعات المحيطة بولاية غارديز، باتوا "محاصرين" بالكامل، وتوقع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد انتهاء "عملية اناكوندا" خلال نهاية الاسبوع، وفي الوقت الذي يخشى ان تعيق الاحوال الجوية مسار العمليات العسكرية، فقد اعلنت القوات الاميركية ان 100 من مقاتلي القاعدة في معارك الاربعاء.
قال مسؤولون عسكريون افغان ان مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان المتحصنين في مواقع جبلية مرتفعة شرقي افغانستان، باتوا "محاصرين ومطوقين بالكامل".
وعلى صعيد متصل قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد انه لم يصدر عن المقاتلين ما يشير الى انهم على وشك الاستسلام.
وتوقع رامسفيلد ان تنتهي "عملية اناكوندا" خلال نهاية الاسبوع.
وقال: "اعتقد ان العملية قد تنتهي خلال نهاية الاسبوع الجاري او خلال الاسبوع المقبل، لكن لا يمكننا ان نجزم"، مشيراً الى ان القوات الاميركية والحليفة التي شنت الهجوم الجوي والبري قبل ستة ايام على هذه المنطقة الجبلية جنوب مدينة غرديز اصطدمت بتصميم قوات اعدائها التي لم تبد اي استعداد للاستسلام.
واوضح ان التقديرات الاميركية لعدد مقاتلي "القاعدة" المحتشدين في المنطقة ارتفعت كثيراً، من غير ان يعرف ما اذا كان افراد جدد قدموا لتعزيز المقاتلين الموجودين في المنطقة. وتعتبر "عملية اناكوندا" اضخم هجوم اطلق منذ بدء الحملة العسكرية في افغانستان في 7 تشرين الاول ويشارك فيها اكثر من الفي رجل من الجانب الاميركي والحليف.
وفي باغرام، صرح الناطق الاميركي باسم قوات التحالف الدولي المناهض للارهاب الميجر تيم بروكس ان الاحوال الجوية الرديئة في شرق افغانستان مع توقع تساقط الثلوج قد يعيق الغارات الجوية ، الا انه لن يبطئ الهجوم البري.
وقال: "اننا افضل من اي جيش في العالم لخوض معارك في اي ظروف كانت وان قوات التحالف تتقدم القوات العدوة و"نحاول في الوقت الحاضر تقدير ما سيفعلون، ان كانوا سيقاومون او سيفرون".
وكان الميجر بريان هيلفرتي اعلن سابقا ان قوات التحالف الاميركية والافغانية والاجنبية تلقت امدادات وواصلت هجومها في اتجاه جنوب قرية شرخنخال جنوب غرديز وانه "قتل في معارك الاربعاء نحو مئة من طالبان والقاعدة".
كما اعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الافغانية قلب الدين ان وزارة الدفاع ارسلت الف مقاتل الى باكتيا لدعم القوات الحليفة. وروى شهود انهم رأوا قافلة من الاليات العسكرية الافغانية متوجهة الى المنطقة.
الجيش الافغاني
على صعيد آخر، افاد قلب الدين ان نحو ستة الاف جندي سيرسلون الى كابول لتشكيل اول فرقة في الجيش الوطني الافغاني الذي سيتولى تدريبه مدربون افغان.
واوضح ان كلاً من الاقاليم الـ 23 في افغانستان سيرسل 200 جندي بموجب هذا البرنامج الذي سيستمر شهرا.
وقد اتخذ هذا القرار خلال اجتماع استمر يومين في كابول بين مسؤولي الحكومة الموقتة وزعماء الحرب الكبار بمن فيهم نائب وزير الدفاع وحاكم مزار الشريف الجنرال الاوزبكي عبد الرشيد دوستم وحاكم هراة القوي الطاجيكي اسماعيل خان، الى جانب رئيس الحكومة الموقتة حميد قرضاي الباشتوني المؤيد لعودة الملكية، والمندوب الخاص للامم المتحدة في افغانستان الاخضر الابرهيمي. –(البوابة)—(مصادر متعددة)