أفادت مصادر فلسطينية اليوم الأحد أن إثنين من كبار المسؤولين الفلسطينيين توجها إلى السويد للقاء مسؤولين إسرائيليين بهدف إجراء مفاوضات سرية.
وأفادت المصادر الفلسطينية التي طلبت عدم الكشف عن هويتها أن أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وحسن عصفورعضو الوفد الفلسطيني المفاوض توجها إلى السويد حيث يفترض أن يلتقيا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي وممثل لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق أن رئيس الحكومة ايهود باراك أرسل وزير الأمن الداخلي " إلى أوروبا " من دون تحديد وجهة سفره.
واضافت الإذاعة أن المحامي جيلاد شير المقرب من باراك والذي سبق وشارك في مفاوضات العام الماضي رافق بن عامي.
وذكرت الاذاعة ايضا ان بن عامي سبق والتقى سرا امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) واحمد قريع خلال الاشهر القليلة الماضية.
من جهته أكد غادي بالتيانسكي المتحدث بإسم باراك للصحافيين " أن إتصالات تجري حاليا كما جرت إتصالات في السابق على مختلف المستويات " مشدداً في الوقت نفسه على أنها لم تكن سوى مجرد " تبادل أفكار لمساعدة المفاوضات الرسمية ".
أشار التلفزيون الرسمي من جهته إلى قنوات حوار أخرى سرية باتجاه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قام بها الوزير لدى رئاسة الحكومة حاييم رامون ووزير العدل يوسي بيلين ورجل الأعمال يوسي غينوسار المسؤول السابق في جهاز الامن الداخلي (الشين بيت).__(أ.ف.ب)