مسكينة المطربة شيرين، فقد فلتت كلمة من بؤها عن نهر النيل، بغرض المزاح، فتحولت الى عاصفة تكاد تجرفها وتجرف فنها.
شيرين فى حفلها الأخير بلبنان حينما طالبها الجمهور بغناء "ما شربتش من نيلها" لترد قائلة: "هيجيلى بلهارسيا" وهو ما عد إساءة إلى بلدها.
وفوراً.. تطوع الذين هاجموها بعنف وطالبوا بتقديمها الى القضاء، بل ونزع شرف الغناء لمصر عنها، وربما اكثر من ذلك.
ورغم الاعتذار الذي قدمته شيرين، وقولها أنها أسفة، الا ان الجلادون نازلين فيها سلخ.. دون رحمة.
بصراحة ما حصل مع شيرين يسمى زلة لسان، وجل من لا يخطيء، خصوصاً وأنها متمسكة بمصريتها وممثلة لمصر شاء من شاء وآبى من آبى.
وعيب أن يتبارى الذين كانوا اصدقاء لها، او عزال لها في سلخ جلدها على زلة لسان.
مع شيرين طبعاً.. لأنها لم تقصد الخطأ. ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر!
