معهد الدراسات الاستراتيجية يتوقع حربا ضد العراق خلال الاشهر الستة المقبلة

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقع المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان "تشن حرب ضد العراق خلال الاشهر الستة المقبلة". 

واعتبر المعهد مقدمة تقريره لعامي 2002-2003، حول حالة القوات في العالم انه في الوقت الراهن "من المحتمل ان تشن حرب ضد العراق خلال الاشهر الستة المقبلة". 

وقال المعهد الذي يتخذ من لندن مقرا له ان "قرارا قويا (في الامم متحدة حول نزع اسلحة العراق) قد يتفادى نزاعا على المدى القصير الا ان اي دلالة على عدم احترام (القرارات) ستحمل الولايات المتحدة على تسوية المشكلة بالقوة". 

وصرح جون شيبمان مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان النهج الجديد الذي تعتمده واشنطن بشأن العراق هو التالي "اذا اردنا السلام فلنستعد للحرب واذا اردنا ائتلافا فلنستعد لشن حرب بمفردنا". 

واضاف المعهد انه في حال نشوب حرب ضد بغداد واطاحة الرئيس صدام حسين، على الولايات المتحدة وحلفائها "البقاء في العراق (..) للاشراف على الحكومة الجديدة والضعيفة التي ستشكل بعد تغيير النظام". 

ومن جانبه اكد ستيفن سايمون مساعد مدير معهد الدراسات الاستراتيجية ان فترة التدخل المحتمل ضد العراق ستكون رهن عوامل عدة. وقال مازحا ان العمليات "قد تستمر من 10 دقائق الى 10 اشهر". 

وبحسب سايمون فان الحملة "ستكون قصيرة جدا اذا ما ادت الى انقلاب (ضد صدام حسين) وستكون اطول في حال وصلت الى طريق مسدود". 

واضاف التقرير ان "الولايات المتحدة وحلفاءها سيضطرون ليس فقط الى اطلاق عملية لاعادة اعمار دولة بل منطقة بكاملها". 

واكد التقرير ان اعتراف كوريا الشمالية بانها تعد سرا برنامج اسلحة نووية في انتهاك لاتفاق ابرم في 1994 "يعزز احتمال بروز ازمة اخرى (..) كانت جميع دول المنطقة تفضل تفاديها". 

وتابع التقرير ان الولايات المتحدة بات اكثر ميلا للاعمال الوقائية حتى وان كان ذلك يعني زعزعة الوضع القائم اقليميا اذا ما اعتبرت ذلك ضروريا كما يحصل في الشرق الاوسط. 

وافاد التقرير انه "بعد اكثر من عقد على انتهاء الحرب الباردة يرى كثيرون (في واشنطن) ان العقائد المتعلقة بالردع واحتواء الازمات يجب ان تبقى المبادىء الرئيسية في مجال الاستراتيجية". 

وجاء في التقرير ان موقف حكومة الرئيس جورج بوش "يفيد بانه ما زال لهذه المفاهيم موقعها وان (هجمات) وقائية (..) ادوات ضرورية لمواجهة اعداء ناشطين يهددون المصالح الغربية". 

ويعتبر المعهد ان هذا الموقف الاستراتيجي الاميركي الجديد يترجم "باعتماد سياسة خارجية عليها ان تقوم بمزيد من المبادرات اذا ما ارادت النجاح". 

وفي ما يتعلق بحلف شمال الاطلسي اكد المعهد ان اعضاء الحلف الاوروبيين باستثناء بريطانيا "كانوا بطيئين" في اللحاق بالولايات المتحدة في مجال تطوير قوات قادرة على مواجهة تهديدات غير متوقعة وبعيدة عن مسرح عملياتها التقليدية. 

وقال المعهد انه "نظرا الى ان معظم المسؤولين الاوروبيين هم اكثر انشغالا باعتبارات سياسية داخلية (..) فمن المستبعد ان يحصل الدفاع على الاولوية الضرورية لمعالجة الوضع".—(البوابة)—(مصادر متعددة)