اشتكى معمر سوري ويتمتع بكامل قواه العقلية والجسدية من الوحدة المفرطة في حياته خاصة بعد أن فقد كل أترابه ووصل عمره إلى 112 عاما.
ولا يزال أحمد الحمود العوض الإبراهيمي وهو من قرية (جيب الميس) الواقعة في محافظة القنيطرة داخل الجزء المحرر من الجولان السوري المحتل، متوقد الذهن وحاضر الذاكرة وترعاه في هذا العمر زوجته الثانية التي تبلغ الثمانين عاما.
وقالت صحيفة "الوطن" القطرية إن المعمر هذا الذي يزيد عدد أحفاده على 181 حفيدا وحفيدة، كان يملك فرسا أصيلة ويشارك في سباقات الفروسية، ولم يعرف التدخين طيلة حياته أبدا، وأنه يشرب الحليب والقهوة بشكل يومي.
وتجدر الإشارة إلى أن سوريا كانت قد سجلت على مدى الأعوام الماضية وجود العشرات من المعمرين حيث أن أحد المعمرين وهو من محافظة دير الزور شرق البلاد كان قد احتفل العام الماضي بعيد ميلاده الـ 121 ليكون بذلك أول معمر سوري يبلغ هذه السن -- (البوابة)