القصة حدثت في الامارات ، فقد استدعت السلطات الإماراتية والدي طفل قالت إنه من جنسية “خليجية”، لأنهما اعتادا على تعذيبه بالضرب والحرق في مناطق متفرقة من جسده إضافة إلى حرمانه من الطعام، بدعوى أنه فائق الذكاء ومشاغب، بحسب صحيفة محلية.
وورد بلاغ من مدرسة الطفل إثر ملاحظة آثار ضرب بالأسلاك وحروق في أجزاء من جسد الطفل، منها أصابع قدميه، بالإضافة إلى أساليب متنوعة من العقاب، على الرغم من أن الطفل، بحسب شهادة المدرسة، يتمتع بذكاء حاد، وقدرة على الحفظ والملاحظة”، بحسب ما أفادت به صحيفة “الإمارات اليوم”، الأربعاء.
وأنكر الأب والأم إيذاء الطفل، لكن أمه بررت التعامل معه بقسوة في بعض الأوقات “بسبب نشاطه المفرط وشغبه، ونقله الأحاديث التي تدور في المنزل، لقدرته الكبيرة على الحفظ”، كما أقرت بأنها تحرمه من الطعام أحياناً “لأنه يأكل كثيراً، على الرغم من أنه ضئيل الحجم”.
وأحيلت قضية الطفل إلى النيابة العامة، كما أعدت الإدارة العامة لحقوق الإنسان دراسة حول الواقعة، وأرسلتها إلى هيئة تنمية المجتمع في إطار التعاون المستمر لدراسة سلوك الأبوين، وأكدت الهيئة في تقرير لاحق أن الطفل يتمتع فعلياً بذكاء حاد ويجب التعامل معه بطريقة مناسبة.
في بعض المجتمعات والعائلات حرام الواحد يكون ذكي..؟