دارت معارك دامية الخميس في جمهورية انغوشيا الروسية المجاورة للشيشان بين مقاتلين شيشانيين والجيش الروسي الذي كان يقصف بالطيران والمدفعية قرية جبلية ما ادى الى هرب مئات المدنيين.
وذكر الروس ان المعارك التي تعتبر الاكثر شراسة على الاراضي الانغوشية منذ اندلاع النزاع الروسي-الشيشاني قبل ثلاث سنوات اسفرت عن عشرين قتيلا من جنود القوات الفدرالية وعشرات القتلى في صفوف الانفصاليين.
وقالت مصادر رسمية روسية وجورجية ان جثة رجل في الثلاثين من العمر يحمل جواز سفر بريطانيا باسم رودريك جون سكوت وعليه تأشيرة دخول جورجية لصحافي يعمل لحساب تلفزيون فرونتلاين البريطاني، عثر عليها بين القتلى في قرية غالاشكي.
واضافت الرئاسة الروسية ان كاميرا فيديو وعددا كبيرا من الاشرطة عثر عليها قرب الجثة.
وقد اسقط المقاتلون الشيشان مروحية عسكرية من طراز ام.اي-24 بالقرب من غالاشكي ما ادى الى مقتل طياريها الاثنين.
واكد زعيم الحرب الشيشاني رسلان غيلاييف في اتصال مع مراسل وكالة الصحافة الفرنسية انه يقود "العملية" ضد القوات الفدرالية.
واعلن الجيش الروسي انه "طرد" المقاتلين الشيشانيين الى خارج غالاشكي وحاصرهم في غابة على مقربة من القرية التي استمرت مروحيات قتالية في قصفها مساء الخميس، كما تفيد صور بثتها التلفزيونات الروسية.
وتوجهت الى القرية ايضا بعض حافلات وزارة الاحوال الطارئة التي يفترض ان تقوم باجلاء السكان.
وقال اصلان وهو لاجئ شيشاني فر من غالاشكي، ان هناك اطلاق نار في كل انحاء القرية وان المقاتلين غادروها.
وذكرت امرأة نزحت من القرية ايضا ان المعارك بدأت الاحد في المنطقة مشيرة الى سقوط ضحايا بين السكان.
وتؤكد القوات الروسية ان ما بين 150 و 300 مقاتل قدموا من جورجيا يتحصنون في غالاشكي بالقرب من الشيشان.
والاثنين الماضي تمكنت مجموعتان من المقاتلين القادمين من جورجيا الذين لم يحدد عددهم من اجتياز الجبال على الحدود الروسية لانغوشيا كما نقلت وكالة انترفاكس-اي.في.ان عن حرس الحدود الروس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)