اعتبر احمد بن سلوم محافظ المحافظة الشمالية في البحرين ان الشجار بين مواطن اميركي وبعض البحرينيين بانه بدأ كشجار شخصي اعتيادي صغير الا انه "تطور بشكل لايخدم المصلحة الوطنية واجواء التسامح التي يتمتع بها مجتمعنا البحريني".
وقال المحافظ أن وزارة الداخلية تتخذ كافة الاجراءات لحفظ الامن والاستقرار وان جميع المواطنين والمقيمين من اية دولة كانت سواسية امام القانون فيما يتعلق بمسألة الامن الوطني والحفاظ عليه.
وكشف انه قد تم الطلب من السفارة الامريكية التوضيح فيما يتعلق بملابسات الحادث الذي تورط فيه عدد من المقيمين من رعايا الولايات المتحدة الامريكية، مشيرا الى ان السفارة الامريكية ابدت التعاون التام في هذا الشأن وان الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية لاتزال تجرى التحقيقات في هذا الحادث لتأخذ العدالة مجراها على الجميع وبالسرعة الممكنة.
وقالت وكالة الانباء البحرينية "توضيحا لما تداولتة بعض وسائل الاعلام عن واقعة الاعتداء التي وقعت بمنطقة القدم"فانه في يوم الاحد الموافق 26 /5/ 2002 في الساعة التاسعة عشرة والخامسة والاربعين دقيقة تلقت الجهات الامنية بلاغا من صاحبة محل فرشة العرائس تفيد فيه بأن سيدتين تبين لاحقا انهن اثيوبيتين وشخص امريكي الجنسية توجهوا الى المحل الخاص بها وقاموا بالاعتداء على الموظفين وسببوا تلفيات بسبب سوء تفاهم على مبلغ وقدرة عشرة دنانير وهو مقدم لايجار فستان زواج.
وعلى الفور انتقلت احدى الدوريات الامنية الى موقع الحادث لمباشرة التحقيق الاولى وتبين بأن هناك شخص امريكي اخر كان برفقة المشكو بحقهم.
وقال محافظ المحافظة الشمالية احمد بن سلوم انه اثناء قيام الشرطة بأجراء التحقيق المبدئي حضرت شقيقة المبلغة وزوج اختها وقاما باللحاق بسيارة المشكو بحقهم وقام الزوج بفتح باب السيارة وانزال سائقها فيما قامت الاخت بالوقوف امام السيارة لمنعهم من التحرك ولما حاول سائق السيارة تفادى ذلك صدم السيدة البحرينية وسقطت على الارض وتجمع الجمهور وقام بأحداث تلفيات في السيارة والاعتداء على من كان بداخل السيارة مما احدث بهم اصابات متفرقة حالت الشرطة دون حدوث مضاعفات وتطور ذلك الاعتداء الى اصابات جسيمة.
وقد تم نقل السيدة البحرينية وهى حامل الى المستشفى حيث تلقت العلاج وغادرت المستشفى بعد ان تبين ان حالتها مطمئنة ولايستدعي الامر بقائها في المستشفى.
كما تم نقل الامريكيين الى المستشفى حيث لازالا يتلقيان العلاج وان حالة احدهما بليغة جدا كما وتبين ان الزوجه الاثيوبية حامل هي ايضا في شهرها الثالث.
وقالت مصادر خليجية ان مظاهرة شهدتها البلاد بعد الحادث قام بها بحرينيون احتجاجا على الوجود الاميركي في البلاد وممارسات الرعايا الاميركيين—(البوابة)