مظاهرات في السويد وفرنسا وألمانيا احتجاجا على القمع الإسرائيلي للفلسطينيين

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ما زالت المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي أدت إلى مقتل 88 شخصا بينهم 85 فلسطينيا منذ اندلاعها قبل 10 أيام تثير مزيدا من ردود الفعل، فقد انطلقت مظاهرات عديدة في السويد وفرنسا وألمانيا احتجاجا على الحوادث الدامية في الأراضي الفلسطينية. 

ففي استوكهولم، ألقى حوالي 200 متظاهر حجارة اليوم السبت على سفارتي اسرائيل والولايات المتحدة في العاصمة السويدية، احتجاجا على الحوادث الدامية بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الشرق الأوسط. 

وقد توجه المتظاهرون أولا إلى سفارة اسرائيل واصطدموا بالشرطة ورموا حجارة على المبنى. وذكرت وكالة الأنباء السويدية ان نوافذ حافلة للشرطة تحطمت. ثم توجه المتظاهرون إلى سفارة الولايات المتحدة وألقوا حجارة عليها مرددين "كلينتون قاتل، باراك قاتل". 

وفي ستراسبورغ، تظاهر المسلمون واليسار الفرنسي، كل على حدة اليوم السبت في هذه المدينة الفرنسية التي يتخذ منها البرلمان الأوروبي مقرا له. 

وانطلقت التظاهرة الأولى التي شارك فيها حوالي1500 شخص كما يقول المنظمون و1100 كما تقول الشرطة، من أمام قصر حقوق الإنسان إلى جادة كليبر تلبية لدعوة من حزب المسلمين في فرنسا. 

أما التظاهرة الثانية، فشارك فيها في جادة كليبر 150 شخصا كما يقول منظموها، و100 كما تؤكد الشرطة، بدعوة من الرابطة الشيوعية الثورية والحزب الاشتراكي وحزب الخضر في الالزاس، وتفرق المتظاهرون بعد خطاب أوضحوا فيه انهم لا يوافقون على تعاطي رجال الدين المسلمين مع مشكلة يعتبرونها سياسية في المقام الأول. 

وفي اسن، بألمانيا، هاجم متظاهرون مناهضون للإسرائيليين بعد ظهر اليوم الكنيس القديم في ايسن (غرب) ودمروا 30 من نوافذه بالحجارة التي القوها قبل ان تفرقهم الشرطة—(ا.ف.ب)