تظاهر اليوم الاثنين آلاف الفلسطينيين في مخيم اليرموك (جنوب دمشق) للاجئين الفلسطينيين احتجاجا على "المجازر" التي ارتكبتها إسرائيل في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة واحرقوا العلمين الإسرائيلي والأميركي.
وشارك في التظاهرة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية العشرة التي مقرها دمشق ولا سيما الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي عبدالله شلح.
وردد المتظاهرون الذين رفعوا الإعلام الفلسطينية وصورا للمسجد الاقصى، هتافات مناهضة لارييل شارون زعيم اليمين الإسرائيلي التي أثارت زيارته الخميس للحرم القدسي موجة العنف.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "فلسطين هي القدس والقدس هي فلسطين" و "فلسطين عربية" و"لا سلام من دون عودة اللاجئين".
وأكد شلح في كلمة ألقاها خلال التظاهرة "أن لا خيار ولا طريق أمامنا إلا الجهاد والمقاومة حتى استرداد كامل حقوقنا وأرضنا" مشددا على أن "الانتفاضة مستمرة واي محاولة للالتفاف عليها او إجهاضها ستبوء بالفشل حتما".
وأسف لغياب "أي رد فعل عربي وإسلامي يتناسب مع الانتفاضة والحدث وحالة الحرب الحقيقية التي هي بحاجة إلى مساندة من الأمة العربية والإسلامية، واقل شيء هو أن يرفع العرب صوتهم ليؤكدوا بان القدس ليست قطعة عقار يمكن لسلطة عرفات ان تبيعها وتساوم عليها، والقدس هي ملك العرب والمسلمين وقضية قادتهم وعليهم أن يرتفعوا إلى مستوى الحدث والمعركة التي تتطلب كل طاقات الأمة وإمكانياتها في مواجهة هذا التحدي الكبير".
وأدت المواجهات بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين إلى سقوط 41 قتيلا—(أ.ف.ب)