تواصلت اليوم الثلاثاء مسيرات التأييد والدعم للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يقود الوفد الفلسطيني المفاوض في قمة كامب ديفيد في إطار الفعاليات التي تنظمها حركة فتح (كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ) للتأكيد على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية.
ففي مدينة غزة شارك المئات من أعضاء فتح في مسيرة تتقدمهم مجموعة من الملثمين المسلحين الذين أطلقوا النار في الهواء من مسدساتهم عدة مرات تعبيرا عن تأييدهم للوفد المفاوض.
وقد جاب المتظاهرون شوارع مدينة غزة رافعين لافتات كتب عليها "حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة وعاصمتها القدس حق مقدس لا يمكن التنازل عنه" و "الوحدة الوطنية صمام الأمان لمواجهة كل التحديات".
وفي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، شارك حوالى مئتين من أنصار فتح في مسيرة طالبوا خلالها الوفد الفلسطيني المفاوض بوضع "قضية الأسرى على سلم أولويات التفاوض وكذلك إزالة المستوطنات اليهودية الموجودة في الأراضي المحتلة منذ عام 1967".
وتمركزت المسيرة بالقرب من مستوطنة ميراج، جنوب قطاع غزة، حيث أغلق المتظاهرون الطريق المؤدى إلى المستوطنة بأجسادهم ومنعوا السيارات العسكرية الإسرائيلية من الخروج أو الدخول إلى المستوطنة لساعات عدة.
وفي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، انطلقت مسيرتان ضمت واحدة 150 طفلا والثانية 300 امرأة، لتأييد الوفد المفاوض ومطالبته بالتمسك بالإفراج عن جميع الأسرى وبحق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق قرار الأمم المتحدة 194.—(أ.ف.ب)