دعت السعودية ومصر اليوم الى ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في جميع الأراضي العراقية في أسرع وقت وتمكين الشعب العراقي من اختيار الطريقة التي يراها لادارة شؤونه.
جاء ذلك أثناء مباحثات الرئيس المصري الزائر محمد حسني مبارك هنا مع ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز.
وتناولت المباحثات السعودية-المصرية آخر تطورات الوضع في المنطقة وخاصة الوضع في العراق ومستقبل الحكم فيه.
وشددت المباحثات في هذا الشأن على ضرورة تشكيل حكومة عراقية وطنية تحافظ على استقرار وأمن العراق واستقلاله وسيادته على أراضيه.
وبحث الجانبان في الوضع الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة وما يتعرض اليه الشعب الفلسطيني من تدمير على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي اضافة الى مستجدات الأحداث على الساحتين العربية والدولية وآفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمه وتعزيزه في المجالات كافة.
وحضر المباحثات من الجانب السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام الامير سلطان بن عبدالعزيز ونائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الامير عبدالرحمن بن عبدالعزيز ونائب وزير الداخلية الأمير احمد بن عبدالعزيز وعدد من المسؤولين السعوديين في حين حضرها من الجانب المصري اعضاء الوفد المرافق للرئيس مبارك.
وكان الرئيس مبارك قد التقى فور وصوله في وقت سابق اليوم الملك فهد بن عبدالعزيز.
ويرافق الرئيس مبارك خلال زيارته الى السعودية وزير الخارجية احمد ماهر ووزير الاعلام صفوت الشريف ووزير رئاسة الجمهورية عمر سليمان ورئيس ديوان الجمهورية الدكتور زكريا عزمي والمستشار السياسي لرئيس الجمهورية الدكتور اسامة الباز.
وكان الرئيس المصري زار سوريا امس على نحو مفاجيء بعدها قرر القيام بجولية خليجية تشمل الى جانب السعودية كلا من البحرين ودولة الامارات.