افتتح الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأحد مؤتمرا وطنيا حول التنمية الاجتماعية ينكب خلاله مسؤولون حكوميون وخبراء مستقلون على معالجة المشاكل الناجمة خصوصا عن الزيادة السكانية.
وسيحاول المشاركون حتى التاسع عشر من الشهر الجاري وضع تصورات حلول للمشاكل التي تعيق التنمية. وحسب برنامج المؤتمر من المقرر ان تستخدم توصياته لوضع "استراتيجية عامة للتنمية الوطنية والنهضة الاجتماعية خلال السنوات الخمس المقبلة".
ودعا الرئيس المصري في كلمته إلى مشاركة اكثر فاعلية للمرأة "في الحياة الاجتماعية والسياسية".
كما شدد الرئيس المصري على ضرورة القضاء على الأمية في مصر. وقال ان السنوات الخمس المقبلة ستشهد نهاية الأمية.
وحسب الإحصاءات الرسمية فان 45 بالمائة من سكان مصر كانوا أميين في عام 1995.
كما أعرب مبارك عن الأسف للزيادة السكانية الكبيرة التي لا تزال تشكل عقبة أمام "الإصلاحات السياسية والاقتصادية".
واضاف الرئيس المصري ان مصر تعد 65 مليون نسمة حسب الأرقام الرسمية المسجلة حتى آب/أغسطس الماضي داعيا إلى تكثيف الجهود لخفض نسبة الولادات.
وقد زاد عدد سكان مصر بمقدار 7،3 ملايين نسمة منذ إحصاء 1996 الذي بلغ فيه عدد السكان 5،61 مليون نسمة ما يعني ان المعدل السنوي للزيادة السكانية هو 2 بالمائة حسب تقديرات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.—(ا.ف.ب)
