أكد عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء المصري أن ارتفاع سعر الدولار في سوق الصرف المصرية مؤخرا لا يعد مؤشرا سلبيا من شأنه أن يشير إلى تراجع الأداء الاقتصادي المصري، وإنما هو "استجابة لأوضاع سوق الصرف العالمية" التي شهدت انخفاض العملات الأوروبية أمام الدولار بنسبة 45 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن عبيد أوضح أن الحكومة تتبنى برنامجا لتوفير النقد الأجنبي وزيادة المعروض منه لتلبية الطلب المتزايد على الدولار بشكل خاص وذلك من خلال العمل على زيادة الصادرات السلعية والخدمية المصرية ودعم قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أنه تم إصدار تعليمات لكافة الجهات المعنية بأن تكون المشتريات الحكومية من الإنتاج الوطني، الأمر الذي سيساعد في الحد من الطلب على الدولار، وبالتالي سيعيد الاستقرار من جديد إلى سوق الصرف المصري.
يذكر أنه تم مؤخرا تغيير قيمة الدولار الأميركي بالجنيه المصري من 9.3 جنيهات إلى 15.4 جنيها – (البوابة)
