سيدني – حيدر الوتار
أدهش المنتخب المصري لكرة اليد محبيه قبل المتربصين له ولنتائجه اثر تفريطه بشكل مثير بفوز مؤكد على نظيره اليوغسلافي في إطار لقاءات
المجموعة الأولى من منافسات الدور الأول.
وافلح المنتخب اليوغسلافي في التفوق على نفسه وقلب نتيجة المباراة رأسا على عقب عندما حقق فوزه الثاني في التصفيات اثر تغلبه على نظيره المصري بخمسة وعشرين هدفا مقابل اثنين وعشرين.
وبدا واضحا أن المنتخب المصري مقبل على فوز كان بحاجة إليه بعد الكبوة التي تعرض لها في المباراة الأولى عندما خسر أمام المنتخب الروسي بفارق هدف واحد.
وتمكن لاعبو المنتخب المصري الطامح لتحقيق مركز افضل من المركز السادس الذي حققه قبل أربعة أعوام في اتلانتا ، من فرض سيطرتهم على مجريات اللقاء في بدايته وافلحوا خلال الدقائق الأولى في التقدم بفارق أربعة أهداف.
ورغم المشاكسة اليوغسلافية والإصرار على تقليل الفارق ، فان المنتخب المصري ، كان على دراية في احتواء مخاطر الممثل الأوروبي وأنهى الشوط الأول لصالحه بأربعة عشر هدفا مقابل أحد عشر.
وكانت الدقائق العشر الأولى من عمر الشوط الثاني ، نقطة التحول الجذري في المباراة التي جرت في مدينة سيدني ، فقد تمكن المنتخب اليوغسلافي من ضرب عصفورين بحجر واحد ، غلق مناطقه الدفاعية باعتماد خطة (6-0) مفوتا الفرصة على لاعبي مصر في التسديد من خارج المنطقة ، والاعتماد أيضا على الهجمات المرتدة التي آتت ثمارها فسجل منتخب يوغسلافيا ثلاثة أهداف متتالية فارضا التعادل مطلع الشوط الثاني.
وعاد منتخب مصر للتسجيل ولكن في كل مرة كان هناك رد يوغسلافي واثق.
وعندما سجل المنتخب اليوغسلافي هدفه الثامن عشر وتقدم بفارق هدف ، كانت بداية النهاية المصرية ، حيث اخفق المصريون في استعادة التقدم حتى نهاية المباراة ، رغم تفوقهم لأكثر من مرة عدديا بعد أن طرد حكما المباراة أكثر من لاعب يوغسلافي أثناء ما تبقى من عمر اللقاء.
وكان المصري مون شريف افضل اللاعبين المصريين تسجيلا للأهداف حيث أحرز تسعة أهداف من أربع عشرة محاولة ، محققا أعلى رصيد شخصي أثناء المباراة.
وذكر شريف بعد انتهاء اللقاء أن فارق الخبرة كان له الأثر الأكبر في خسارة المنتخب المصري ونجاح نظيره اليوغسلافي في إدراك التعادل فيما ذكر الحارس محمد النقيب الذي شارك في المباراة وهو يشكو من إصابة في رجله اليمنى ، أن فقدان الأعصاب كان وراء إفلات الفوز الأول من القبضة المصرية.
وبعد هذه الخسارة مازالت الفرصة قائمة للمنتخب المصري في حجز بطاقته ضمن المتأهلين الأربعة عن هذه المجموعة للدور الثاني شريطة تحقيقه الفوز في مبارياته الثلاث المقبلة والتي سوف تجمعه على مدار الأيام الستة المقبلة مع منتخبات كل من ألمانيا وكوريا وكوبا.
أما منتخب يوغسلافيا فقد ضمن إلى حد كبير وصوله كأحد أفضل أربعة منتخبات عن المجموعة للدور الثاني بعدما كان قد فاز في مباراته الأولى على كوريا بخمسة وعشرين هدفا مقابل أربعة وعشرين. - - البوابة
