مصر تنفي صحة تقارير تحدثت عن ادانة هيئة سلامة الطيران الاميركية لـ''البطوطي'' في كارثة الطائرة

تاريخ النشر: 17 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت مصر امس السبت، صحة تقارير نشرتها صحف اميركية، وقالت ان التحقيق الذي اجرته السلطات الاميركية في حادث تحطم الطائرة المصرية قبالة ساحل نيو انغلاند غربي الولايات المتحدة في اكتوبر 1999، قد القى بالمسؤولية في الكارثة على مساعد الطيارالذي "قام بأفعال منهجية لاسقاط" الطائرة.  

واعتبر مصدر مسؤول في شركة مصر للطيران في تصريح له امس ان مانشرته الصحف الاميركية حول ادانة هيئة سلامة الطيران الاميركية لمساعد الطيار جميل البطوطي "مخالف تماما لما جاء في مسودة التقرير النهائي الصادر عن المجلس القومي الاميركي لسلامة النقل في ابريل 2001 والذى تم الرد عليه في حينه بواسطة لجنة التحقيق المصرية".  

وقال ان المعلومات المعتمده في هذا الخصوص ستظهر عند صدور التقرير النهائي رسميا مرفقا به تقرير لجنة التحقيق المصرية في منتصف الاسبوع الحالي وان مصر للطيران تحتفظ بحقها القانوني في الرد على الادعاءات الكاذبة التي نشرت أمس الأول.  

وكانت صحف اميركية قالت امس الأول ان التقرير الذي سيصدره المجلس الاميركي لسلامة النقل الذي سيصدر في غضون أيام "سيغلق التحقيق في الكارثة الجوية التي وقعت في مياه المحيط الاطلسي قبالة ساحل نيو انغلاند وأسفرت عن مصرع 217 شخصا.. وزعمت أن الامر المحورى.. في نتائج التحقيق تمثل في ما اسمتها بـ «الادلة الدامغة» التي تضمنها الصندوقان الاسودان ضد جميل البطوطي مساعد الطيار بدعوى أن حياته العائلية والمهنية كانت تتهاوى في الاشهر السابقة للحادث.  

من جهة ثانية، أصدرت رابطة الطيارين المصرية بيانا عبرت فيه عن استيائها من نشر معلومات غير صحيحة عن نتائج التحقيق في حادث الطائرة وهي اميركية الصنع من طراز بوينغ قبل صدور التقرير النهائي رسميا في محاولة لتشويه الحقائق واتهام الطيار والمساعد بأنه المسؤول عن الحادث.  

وأشارت الي ان ذلك جاء مخالفا لما جاء بتقرير الحقائق المعلنه.. والذى سبق نشره في اغسطس 2000.. واكدت الرابطة سلامة موقف الطيار المصري الذي سيتضح عندما يتاح للجميع الاطلاع رسميا على التقرير النهائي للمجلس القومي الاميركي لسلامة النقل وأيضا تقرير لجنة التحقيق المصرية.  

جدير بالذكر ان المصادر المصرية تنفي مسؤولية مساعد الطيار عن الكارثة وتبرهن على ذلك بانه كان يعيش حياة عائلية وصحية ومهنية ومادية مستقرة.. كما المحت هذه المصادر اكثر من مرة الى احتمال وجود اسباب اخرى للكارثة مثل اطلاق صاروخ على الطائرة بطريق الخطأ من احدى القواعد العسكرية الاميركية او قيام المخابرات الاسرائيلية الموساد بعمل ارهابي لاسقاطها حيث كانت الطائرة تضم العشرات من الطيارين العسكريين ونخبة من العلماء المصريين بالاضافة الى احتمال حدوث خلل فني اثناء طيرانها خلال رحلتها وهي في طريق عودتها من نيويورك الى القاهرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)