مصر تنفي اقتراحا نسب إليها بتدويل القدس

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت مصر اليوم الثلاثاء أن تكون اقترحت وضع الأماكن المقدسة في القدس تحت سيادة دولية وأكدت أنها ترفض هذا الخيار. 

وقال أسامة الباز مستشار الرئيس المصري للشؤون السياسية أن "مصر لم تطرح فكرة تدويل القدس" مضيفا "لا مصر ولا أي دولة عربية أو إسلامية يمكن أن تتصور تدويلا للاماكن المقدسة او لأي جزء من القدس الشرقية". 

وكان مصدر مقرب من وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي أكد اليوم الاثنين لوكالة فرانس برس في باريس المعلومات الصحافية التي أفادت أن مصر اقترحت وضع الأماكن المقدسة الإسلامية واليهودية تحت سيادة دولية وبقاء السيادة على المدينة القديمة معلقة في الوقت الحاضر. 

وأعلن بن عامي نفسه أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "رفض الأفكار المصرية". 

وأضاف الباز "أن مصر تعلم أن الفلسطينيين لن يوافقوا على شيء لا يحظى بالموافقة على الصعد العربية والإسلامية والمسيحية". 

وردا على سؤال حول احتمال أن يحصل خلاف بين الرئيسين الأميركي بيل كلينتون والمصري حسني مبارك حول موضوع القدس خلال لقائهما صباح اليوم الثلاثاء في القاهرة رفض الباز نفي أو تأكيد هذا الاحتمال. 

وأضاف الباز "ليس على الولايات المتحدة أو مصر أن توافق أو ترفض (الاقتراحات لحل مسالة القدس). حصل تبادل في وجهات النظر ومصر تحاول أن تشرح للولايات المتحدة وجهة نظرها بخصوص ما يمكن أن تقبل به القيادة الفلسطينية". 

واعتبر المسؤول الفلسطيني أخيرا أن بلاده "تأمل التوصل إلى اتفاق إسرائيلي-فلسطيني خلال الأسابيع القليلة المقبلة"—(أ.ف.ب)