اعلن وزير الداخلية المصري حبيب العادلي ان السلطات المصرية افرجت الى الان عن نحو الف عنصر من الجماعة الإسلامية، وانها اعتقلت مؤخرا 23 عضوا من تنظيم الجهاد.
وقال العادلي لمجلة المصور انه "تم الافراج عن نحو الف عنصر من الجماعة، وان الافراج تباعا ووفق معايير واضحة وشفافة تؤكد صدق التحول الفكري الذي طرأ على هؤلاء الذين افرج عنهم وصدق التزامهم بنبذ العنف".
واوضح مصدر امني ان عناصر الجماعة الاسلامية قد افرج عنهم خلال السنوات الثلاثة الماضية.
واضاف العادلي ان "جميع الذين افرج عنهم يعيشون حياة طبيعية واكدوا رفضهم للعنف عملا بالمبادرة التي اعلنها قادة الجماعة".
وتعتبر الجماعة الاسلامية المسؤولة عن اغتيال الرئيس المصري السابق انور السادات ابرز حركة متطرفة مسلحة مصرية مع تنظيم الجهاد بقيادة ايمن الظواهري الذي يعتبر اليد اليمنى لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
وقد اوقفت الجماعة الاسلامية موجة من العنف في 1998 اسفرت عن مصرع حوالى 1300 شخص في مصر.
وقال العادلي "انه على يقين من ان قيادات الجماعة الاسلامية قد طلقت العنف على نحو بائن وانهم لا يمارسون الان اية محاولات لتنظيم عناصرهم في عمل سري".
من جهة اخرى، اكد العادلي ان شبكة من تضم 23 عضوا من تنظيم الجهاد كانوا يريدون قتال "قوات التحالف" في العراق وقوات الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية قد اعتقلوا "في الفترة الاخيرة"، موضحا ان اثنين آخرين من عناصر المجموعة موجودان في الخارج.—(البوابة)—(مصادر متعددة)