أعلن الدكتور محمود أبو زيد وزير الري والموارد المائية أن الوزارة رصدت 35 مليون جنيه لإنشاء مخرات سيول جديدة وإعادة تأهيل بعض المخرات وإجراء الصيانة الدورية لمواجهة موسم السيول.
وأشار الدكتور أبو زيد إلى أنه تقرر زيادة جملة الاستثمارات في مجال إنشاء سدود إعاقة وبعض الأعمال الصناعية مثل الكباري والسحارات.
ونقلت جريدة "الجمهورية" عن الوزير قوله إنه تقرر تشكيل لجنة عليا من رؤساء هيئات ومصالح الوزارة لمتابعة موسم السيول الذي يحدث سنويا خلال فصلي الخريف والربيع بمحافظات الوجه القبلي وشبه جزيرة سيناء، مشيرا إلى أنه يتم حاليا إزالة العوائق الموجودة بالمخرات القائمة باستخدام المعدات الميكانيكية.
وقد كانت وزارة الموارد المائية والري المصرية قد اتخذت الإجراءات اللازمة لمواجهة أي فيضانات اعتبارا من أول أغسطس/آب المقبل، حيث أشارت البيانات والتقارير المبدئية الواردة أعالي النيل إلى توقعات تفيد بأن هناك احتمالا في أن يشهد حوض النيل هذا العام فيضانا متوسطا مثل العام الماضي، وتوقعت أن يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في بحيرة ناصر أمام السد العالي إلى أكثر من180 مترا.
كما نادت العديد من المحافظات المصرية مثل الجيزة وسوهاج إلى إعلان حالة الطوارئ لاتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لتفادي أي سيول أو فيضانات محتملة.
ففي سوهاج قرر المحافظ ممدوح كدواني أواخر الشهر الماضي تشكيل لجنة فنية عليا برئاسة سكرتير عام المحافظة ومديري الري والزراعة ورؤساء الوحدات المحلية لوضع الاستعدادات الكاملة لمواجهة السيول بمراكز دار السلام وأخميم وساقلته وإخطار كافة الجهات والمصالح لرفع درجة الاستعداد وتشغيل غرف العمليات على مدار الساعة.
كما تم تحريك الحفارات والميكنة إلى مواقع مخرات السيول والقرى المتاخمة للجبل الشرقي حيث تم تجهيز كميات من الخيام والمفروشات وسيارات النقل بمخازن الديوان العام ومراكز الشباب والوحدات المحلية – (البوابة)