دفعت الأجواء الاقتصادية على مستوى الجمهورية المصرية والعالم بسبب تداعيات الأحداث الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي وتسببت في إرباك الاقتصاد العالمي وأعقبها شن حرب غامضة الملامح وغير معروفة الأبعاد على أفغانستان صناع القرار المصري بتأجيل تنفيذ برنامج التخصيص المتعلق بشركات الاتصالات والكهرباء والطيران والبترول حتى إشعار أتخر.
فقد تراجع حجم التدفقات الأجنبية إلى مصر وانحسرت التداولات الأجنبية في البورصة المصرية ضمن نطاق لا يزيد عن 10 بالمائة من حجم المتداولين الأجانب وأعقبها موجة بيع للمستثمرين الأجانب زاد من سوء الأجواء الاستثمارية خاصة بالنسبة للشركات المطروحة حيث تراجع أيضا حجم تدفق الاستثمارات المهتمة بالشركات المطروحة للبيع في إطار برنامج الخصخصة.
مما دفع بصناع القرار المصري تأجيل عملية الطرح لتلك الشركات حيث كان مقررا طرح جزء يتراوح بين 20 و25 في المائة من أسهم الشركة المصرية للاتصالات.
وقالت جريدة "الشرق الأوسط" إن برنامج التخصيص المؤجل تضمن 3 شركات طيران تابعة لوزارة النقل والمواصلات كانت الوزارة قد أوشكت على الانتهاء من دراسة تخصيصها هي شركات مصر للطيران والشركة المصرية للمطارات وشركة الملاحة الجوية، بالإضافة إلى 6 شركات خاضعة لوزارة البترول عرضت من قبل شركتي التعاونية للبترول ومصر للبترول للبيع لمستثمر رئيسي، فضلا عن بعض شركات توزيع الكهرباء التي كانت تعتزم الشركة المصرية القابضة للكهرباء طرح ما يتراوح بين 15 و20 بالمائة من أسهمها للبيع في سوق الأوراق المالية خلال الربع الأخير من العام الحالي – (البوابة)