بدء يوم أمس الأربعاء تشغيل أحدث شبكة للمعلومات المتخصصة في نقل خدمات الإنترنت والمعلومات فائقة السرعة في مصر، وتصل سرعتها إلى ما يقارب 200 مقارنة بالسرعة المعمول بها حاليا داخل مصر.
وتهدف الشبكة الحديثة إلى توفير سرعات عالية للإبحار عبر شبكة الإنترنت لكي تستفيد منها الجهات التعليمية والبحثية، والمؤسسات المالية والاقتصادية، والمؤسسات الطبية في نقل جميع التطبيقات المتعددة التي تحفل بالصوت والصورة والفيديو من المواقع المختلفة علي الشبكة الدولية.
وقالت صحيفة "الأهرام" المصرية أن استثمارات الشبكة الجديدة تبلغ ما يقرب من200 مليون جنيه، منوهة بأن الشركة المصرية للشبكات تنوي زيادة استثماراتها خلال السنوات الأربع المقبلة في أعمال تطوير وتحديث الشبكة حتي تصل هذه الاستثمارات إلي ما يقرب من600 مليون دولار بحيث تساير الشبكة أحدث التطورات العالمية في هذا المجال.
ونسبت الصحيفة إلى أحمد نظيف وزير الاتصالات قوله بأن الشبكة بما تشمله من تقنيات عالية تمثل نقلة حضارية كبيرة لمصر"، مشيرا إلى أن بلاده تمتلك إمكانية كبيرة لبناء أضخم شبكة متكاملة للاتصالات، من حيث المعدات والتكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
تستخدم الشبكة أحدث التقنيات العالمية المعروفة باسم (ايه.تي.ام) و(دي. إس. إل) والتي تخدم جميع تقنيات الإنترنت المعروفة بما فيها خدمة الإنترنت المجاني التي تسمح لجميع المستخدمين في مصر من جميع القطاعات بالدخول بسرعات عالية تصل إلى 8 ملايين وحدة معلومة في الثانية الواحدة على خطوط الهاتف النحاسية الموجودة في الشبكة التليفونية دون الحاجة إلى تركيب أجهزة أو إنشاء خطوط اتصال أرضية جديدة وذلك بدلا من السرعات المستخدمة حاليا والتي تصل فقط إلى 56 ألف وحدة في الثانية الواحدة – (البوابة)
