مصر تؤكد رفضها لأي ضغوط في قضية سعد الدين ابراهيم‏ ‏‏ ‏

تاريخ النشر: 30 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزير الخارجية المصري احمد ماهر اليوم رفض ‏بلاده أي ضغوط بشأن قضية مدير مركز ابن خلدون سعد الدين ابراهيم الذي حكم عليه أخيرا بالسجن سبع سنوات. ‏ ‏ 

وشدد ماهر في تصريح للصحافيين، نقلته وكالة الانباء الكويتية،على "أن هذه القضية تخضع لحكم القضاء ‏ المصري وسيادة القانون واستقلاليته"، مشيرا إلى "ان الامر يتعلق بحكم محكمة صدر ‏باتهام الاستاذ في الجامعة الاميركية باتهامات وفقا للقانون المصري وكأي متهم ‏ ‏لديه حق الطعن بواسطة النقض في الحكم". ‏ ‏ 

وقال " انه يرفض التعليق على حكم المحكمة أو التدخل فيه" مؤكدا أن بلاده ‏ ‏لا يمكن أن تخضع لأية ضغوط في هذه القضية. ‏ ‏ 

وكانت محكمة امن الدولة العليا قد حكمت على ابراهيم أستاذ علم الاجتماع في ‏ ‏الجامعة الأميركية في القاهرة والحاصل على الجنسية الأميركية بالسجن سبعة أعوام ‏بتهمة " تلقيه اموالا من الخارج بصورة غير مشروعة ونشر معلومات مغلوطة في الخارج ‏عن تزوير الانتخابات واضطهاد الأقلية ". ‏ ‏  

وحكم على 27 متهما آخرين يعملون في مركز ابن خلدون بالسجن لمدد تتراوح من سنة ‏مع وقف التنفيذ الى ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة. ‏ ‏  

وكانت الخارجية الأمريكية وبعض منظمات حقوق الإنسان قد أبدت قلقها حيال الحكم ‏ ‏الا أن الرئيس المصري حسنى مبارك رفض أي ضغوط على بلاده لاطلاق سراح ابراهيم ‏باعتبار أنه ادين أمام محكمة مصرية. ‏ ‏  

وينفذ سعد الدين ابراهيم عقوبة السجن حاليا الا أن ذلك الحكم الذي أصدرته ‏ ‏محكمة أمن الدولة العليا قابل للنقض—(البوابة)