انضم عشرات المرشحين المنفردين الذين فازوا في المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية التي انتهت أمس الثلاثاء إلى صفوف الحزب الحاكم، وفق ما أظهرته النتائج التي أعلنتها وزارة الداخلية المصرية اليوم الأربعاء.
ولم ينل مرشحو الحزب الوطني الديموقراطي بزعامة الرئيس المصري حسني مبارك سوى 59 من اصل 150 مقعداتم التنافس عليها في المرحلة الأولى من اصل 454 مقعدا يتم انتخابها في مجلس الشعب.
وأضافت نتائج الوزارة ان الفائزين المستقلين البالغ عددهم 59 وهم من "المنشقين" عن الحزب الوطني الديموقراطي اختاروا من دون مفاجأة الانضمام إلى الحزب مما يسمح له بتامين غالبية مريحة من 118 مقعدا.
وبعد عملية الانضمام باتت المقاعد موزعة على الشكل التالي:
الحزب الوطني الديموقراطي: 118 مقعدا (59 من مرشحيه و59 من المستقلين الذين التحقوا به).
15 نائبا مستقلا من دون اي انتماء سياسي معلن.
7 نواب إسلاميين بينهم 6 من "الإخوان المسلمين" والمحامي الإسلامي المستقل عادل عايد.
4 نواب منشقين عن الحزب الناصري.
3 نواب لحزب التجمع.
ونائب واحد عن حزب الوفد.
من جهة أخرى، ألغيت الانتخابات في إحدى دوائر الإسكندرية الممثلة بنائبين.
وتجري الانتخابات، وللمرة الأولى، تحت رقابة القضاء وستكون على ثلاث مراحل تشمل كل منها ثلث الدوائر تقريبا. وستعلن النتائج الكاملة في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر المقبل—(ا.ف.ب)