مصر: الجماعة الإسلامية تحذر من هجمات على المصالح الأميركية

تاريخ النشر: 24 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذرت الجماعة الإسلامية في مصر الولايات المتحدة الأميركية من هجمات على مصالحها في المنطقة إذا استمرت في الإساءة للشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل لديها . 

وقال المحامي منتصر الزيات، أحد المحامين الرئيسيين للجماعة، أثناء مؤتمر صحافي نظمته لجنة الدفاع عن الزعيم الروحي للجماعة في القاهرة امس "نحذر بان استمرارية المهانة للدكتور عمر لن تجني منه الولايات المتحدة الأميركية إلا الحصاد المر". 

وردا على سؤال عما اذا كان التحذير قد يعني استئناف أعمال العنف قال "هذا تحذير من اجل عدم تكرار أعمال العنف". 

واضاف الزيات "انا اعتقد انه من الممكن أيضا أن يدفع التنكيل بالشيخ عمر إلى تكرار أعمال العنف". 

وذكر الزيات إلى تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في العام 1998. وقال "من الممكن أيضا أن يؤدي استمرار التنكيل بالشيخ عمر إلى حدوث مثل هذه الأحداث من تفجر أحداث عنف ضد مصالحها... من محبي الشيخ عمر وهم كثيرون".  

وعقد المؤتمر تضامنا مع زوجة الشيخ عمر وابنه عبد الله اللذين رفضت السفارة الأميركية في القاهرة في وقت سابق من الشهر الحالي منحهما تأشيرة دخول لزيارته حيث يقضي عقوبة السجن مدى الحياة.  

وكان الشيخ عمر عبد الرحمن قد اعتقل في 1995، وحكم عليه بالسجن المؤبد في كانون الثاني/يناير 1996 في نيويورك لتورطه في الاعتداء على مركز التجارة العالمي الذي أوقع ستة قتلى وحوالي الف جريح في 1993. 

وكانت الجماعة الاسلامية، التي شنت هجمات دامية في التسعينات، أعلنت في آذار/مارس 1999 وقف أعمال العنف بعد هدنة فعلية منذ اعتداء الأقصر الذي أودى بحياة 58 سائحا في تشرين الثاني/نوفمبر 1997. 

وقال المحامي الجماعة ان "ممارسات الولايات المتحدة التي تسعى إلى إهانته (الشيخ عمر) وإهانة الشعوب العربية سيكون مردودها خطير". واكد أن "أحداث العنف من الممكن أن تقع خارج مصر". 

ومن ناحيته، أعلن عبد الله عبد الرحمن نجل الشيخ عمر انه سيحمل الحكومة الأميركية المسؤولية في حال حصول أي مكروه لوالده. 

وقال انه منذ 1995 لم يسمح لوالده باداء صلاة الجمعة جماعة وانه حرم من الاستماع الى الراديو. 

وندد برفض السفارة الأميركية منحه وزوجة الشيخ عمر تأشيرات دخول للتمكن من زيارته في السجن—(البوابة)—(مصادر متعددة)