اعلنت السلطات السعودية ان "ارهابيين" اثنين تطاردهما الشرطة فجرا نفسيهما في مكة المكرمة، وذلك بعد ساعات من مقتل "ارهابي" اخر وجرح ثمانية من رجال الشرطة في اشتباك بالرياض.
واعلن مصدر امني سعودي ان "ارهابيين" اثنين تطاردهما الشرطة، فجرا نفسيهما بعد ظهر اليوم الخميس في مكة المكرمة.
وقال المصدر ان "ارهابيين فجرا نفسيهما بعد ظهر الخميس خلال مطاردتهما من قبل قوات الامن في منطقة الشرائع في مكة".
واضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان "الحادثة وقعت خلال قيام قوات الامن بمطاردة مسلحين مطلوبين"
وجاءت هذه الحادثة بعد ساعات من اعلان وزارة الداخلية السعودية عن مقتل "ارهابي" وجرح ثمانية من رجال الشرطة في اشتباك وقع فجر اليوم الخميس في احد احياء الرياض.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية قوله انه جرى تبادل اطلاق النار خلال مداهمة قوات الامن لموقع "مشبوه للارهابيين" في حي السويدي في الرياض.
وقال المصدر "عند الساعة الرابعة من صباح هذا اليوم.. واثناء قيام قوات الامن بالتاكد من احد المواقع المشبوهة للارهابيين في حي السويدي بمدينة الرياض، غادرت بعض العناصر الارهابية الموقع وهم يطلقون النار مستخدمين الاسلحة الرشاشة والقنابل".
وتابع أن "قوات الامن ردت وفقاً لما يقتضيه الموقف حيث نتج عن ذلك مقتل احد الارهابيين واصابة ثمانية من رجال الامن اصابات خفيفة".
ونقلت الوكالة عن مسؤول في وزارة الداخلية قوله إن عددا من المشتبه بهم فروا.
وكانت وزارة الداخلية السعودية اعلنت الاثنين مقتل اسلاميين في ضواحي مكة (غرب) بايدي قوات الامن في تبادل لاطلاق النار ما مكن من افشال "مخطط ارهابي" وتفكيك "خلية ارهابية" وتم حجز كميات من الاسلحة.
واكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في حديث نشرته صحيفة "الرياض" الثلاثاء ان عناصر المجموعة هم من اعضاء تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
وردا على سؤال حول ما اذا كان افراد المجموعة "يستهدفون المعتمرين"، قال ان "هذا قصدي". وتساءل "من في مكة الا سكانها واناس مسلمون (...) من داخل المملكة او خارجها (...) ليس فيها من غير
وامس، اصدرت وزارة الداخلية السعودية بيانا فصلت فيه ملامح "العملية الإرهابية" التي أحبطتها السلطات الأمنية في مكة.
وقال البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية انه "بعد توفر المعلومات بوجود عناصر إرهابية في فيلتين سكنيتين تقعان في مخطط الخضراء بحي الشرائع في العاصمة المقدسة، وبعد تحديد ومعرفة الموقعين من قبل رجال الأمن ومحاصرتهما اتضح أن فيهما مجموعة من الإرهابيين الذين بادروا على الفور بإطلاق النار على رجال الأمن".
واوضح البيان ان المحاصرين اطلقوا النار "من أسلحة مختلفة مستخدمين قذائف "آر. بي. جي" وقنابل يدوية شديدة الانفجار وأسلحة رشاشة وقنابل دخانية كثيفة لعمل غطاء ساتر لهم".
ومضى البيان قائلا ان المحاصرين رفضوا طلب رجال الامن اليهم تسليم انفسهم "وحاولوا الهرب، وبمطاردتهم من قبل رجال الأمن تم تعطيل سيارتين إحداهما من نوع كامري وجد فيها أحد الإرهابيين وقد فارق الحياة ومثبت في إحدى ساقيه مسدس".
وقال انه "عثر داخل السيارة على قذيفة "آر. بي. جي" وقنبلة يدوية شديدة الانفجار، وبتمشيط المنطقة عثر على رشاش مع مخزنه وثلاث قنابل يدوية ومخزنين بحزام ناسف".
وتابع البيان قائلا انه "تم التعامل مع السيارة الأخرى من نوع "جي. إم. سي" يستقلها شخصان لم يذعنا للتوقف وقام احدهما بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن، وتم الرد عليه مما نتج عنه قتل سائق السيارة، كما عثر على سيارة ثالثة من نوع فورد في أحد المواقع".
وبمواصلة عمليات البحث والمطاردة للقبض على الهاربين "تمكن رجال الأمن من القبض على خمسة من الإرهابيين، أربعة منهم سعوديو الجنسية والخامس نيجيري، وكذلك ضبطت سيارة رابعة من نوع جيمس كان يستقلها اثنان من الإرهابيين" وفقا للبيان.
واورد البيان تفصيلا بما تم العثور عليه بحوزة المجموعة من اسلحة ومتفجرات ومعدات اخرى بعضها ملابس نسائية للتخفي.
وقال البيان انه "من خلال المضبوطات وما بيت له الإرهابيون من إجرام ثم ما قاموا به من عدوان يتبين مدى الأخطار والأضرار التي كانت ستحدث للبلد الحرام وقاصديه من مثل هذا العمل الإجرامي الذي كانوا ينوون القيام به".
واختتم البيان بالقول "ان عمليات البحث متواصلة للقبض على بقية أعضاء هذه الخلية. مؤكدا حرص وزارة الداخلية على تعقب كل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلامة الوطن والمواطن والمقيم، وتحذر كل من يقوم بمساعدتهم أو إيوائهم أو التستر عليهم".
وشنت قوات الأمن السعودي أمس حملة تمشيط في منطقة مكة المكرمة. وقال شهود عيان رفضوا الإفصاح عن أسمائهم إن قوات الطوارئ الخاصة مدعومة بمروحيات أجرت عمليات تمشيط في حي الشرائع وحي المعيصم جنوب شرق مكة.
يشار إلى أن عمليات اعتقال واسعة جرت في المملكة منذ التفجيرات التي وقعت يوم 12 ايار/مايو الماضي في مجمع سكني بالرياض وأدت إلى مقتل 35 شخصا بينهم تسعة أميركيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)